الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن

حربى .. هى مين البت الحلوه دى .. اللى داخله بيت جدك .
حربى بعد ما عرفها
وانت مالك .. انتى جاى تبص عالبنته عندينا
قالها وهو بيمشى بعصبيه ويسيبه
فى ثانيه وصل عندها قبل ماتدخل بيت جدها
انت يابت .. ايه اللى مطلعك دلوك فى الليالى ؟! .
العلب اللى فى ايدها وقعت منها لما اتخضت من صوته
وااه .. خلعتنى يا” حربى ” .
عينه وقعت عليها بانبهار وهو اول مره يشوفها بالفستان البناتى والميكب اللى اول مره يتحط فى وشها .. وبصوت مرتبك
وانت ايه اللى يطلعك فى الوجت ده لوحدك يا” نيره ” ؟!!!!.
لاول مره تلفت نظره و يركز كده فى ملامحها ويكتشف انها جميله .. طول عمره شايفها بنت عمه المسترجله ام لسان طويل .. اللى ياما اتخانق معاها وهى صغيره .. ودا لانها دايماً كان لسانها طويل معاه فى الرد .. سرح فيها لدرجة انه مركزش فى اى كلمه من اللى قالتها .
ايه يا” حربى ” مالك ؟ .. انت توهت !!
يابت ال….
قالها حربى مع نفسه وهو بيجز على اسنانه بصوت واطى وبعدها رد بصوت عالى
انتى دايماً كده دبش .. ماتعرفيش تنجى كلامك .
نيره وهى بتشوح فى ايدها : وانا اعملك ايه يعنى ؟! .. ما انا بجالى فتره عماله اكلمك وانت ولا واخد بالك .
رد عليها بضيقه
معلش ياست البرنسيه .. سرحت فى حاجه كده تخصنى .. كنتى بتجولى ايه بجى ؟
حطت ايدها على وسطها وهى بتدوس على كل كلمه بتقولها
بجوللك .. الحلاوه اللى وجعت منى دى واتبحشكت فى الارض اللمها كيف انا دلوك ؟ .. وانت السبب عشان خضيتنى .
بصلها من فوق لتحت باستغراب ورد عليها بنفس طريقتها
لهو انتى .. عايزه تلمى الحلاوه من الارض .. جدام الناس اللى رايحه جايه فى الشارع !! .
وبطريقه مستفزه : ما انا بسألك ياناصح .. عشان تجولى اعمل ايه !!
داس على شفته بغيظ منها قبل مايرد عليها وهو قافل قبضة ايده وبيهوش بيها
غورى دلوك .. وانا رايح اجيب غيرهم .. غووورى .
باصتله بنظره استنكار قبل ماتمشى وتسيبه .. وهى بتتمختر بفستانها المحزق عالوسط ونازل منفوش لتحت .
عينه اتركزت عليها وهى ماشيه وهو بيكلم نفسه
جاكى حنش ولا !!! … وااه …. هى البت دى اتدورت وانا مش واخد بالى ولا ايه ؟!!!! .
…………………………….




