الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن

اما ” نهال ” اللى كانت مخطوفه من موافقتها على كتب الكتاب فى اللحظه الاخيره .. لكن دا مأثرش على جمالها .. خصوصاً مع الميكب اللى حدد ملامحها الجميله وفستانها اللى حدد رشاقتها اكتر .
اما ” مدحت ” فكانت الضحكه منوره وشه وخصوصاً بعد ما تمم كتب الكتاب ونفذ اللى فى مخه .. وقدر ينتصر فى معركته ..لكنه جمبها كان زى الطفل وعينه عليها بتنظر بهيام واضح للجميع .
نهال بكسوف من نظراته ونظرات اصحابها ” نوها” و” بثينه” اللى كل ثانيه بيشاورولها .. انهم اخدين بالهم ومركزين معاها
استريحت انت دلوك لما نفذت اللى مخك وكتبت الكتاب .
مدحت بانبساط : جوى .جوووووى .
اربكها بزياده ومقدرتش تمنع ضحكتها .. وهى بتحاول تداريها
عاصم وهو مستغرب
ايه يا” بدور ” .. شغاله تعدلى وتجلبى فى ايدك .. اول مره تلبسى دهب .
بدور بفرحه : هاتصدجنى .. اول اشوف الدبله شكلها حلو كده فى يدى .. المره اللى فاتت كنت شايفاها خاتم عادى .. جاعد فى يدى مالوش لازمه .
صح يا” بدور ” يعنى فرحانه بشبكتى ليكى .. ومش مكسوفه منى وانا جاعد جمبك كده بدراع ورجل مكسورين
بدور بصدق : انا عمرى ما اتكسف منك .. دا غير اننا وسط اهلنا ومحدش غريب .
عاصم بابتسامة رضا : ربنا يخليكى ليا يا” بدر البدور ”
زهره واللى جات مخصوص لفرح اخوها وهى حامل فى شهرها السادس
واعيه ياما اخويا ” مدحت ” فرحان كيف .
راضيه بسعاده : واعيه يابتى .. ربنا يكمل فرحته على خير يارب .
سميحه : الله اكبر عليهم الاربعه شكلهم يفرح الجلب
هديه بحزن : ربنا يكرم ولدى كمان زيهم .
نعمات : ربنا يكرموا ياحبيبتى .. بنات الحلال كتير .
زهره : بس يامرة عمى الفرح دا ناجصه ” بطه ” !!
نعمات بضحكه : اسكتى يابتى دا شندلتنا لما عرفت .. عشان كان نفسها تحضر الخطوبه .. بس ملحوجه ان شاء الله على الليله الكبيره تاجى .. وتهيصوا انتو وهى فى الفرح .
زهره : ياريت يامرة عمى دى وحشتنى جوى .. صح هى البت ” نيره ” راحت فين ؟!.
راضيه : اختك راحت تجيب علب الحلاوه اللى فاضله فى البيت .
رائف كان ماسك المسدس بايده وكل شويه يضرب نار فى الهوا احتفال بكتب كتاب اخوه .. و” بلال ” وكأنه اخدها تحدى فى الضرب ببندقيته هو كمان
حربى كان واقف فى جمب لوحده وهو متوتر ومستنى الفرح يخلص عشان يختلى بجده ويفاتحه فى موضوع” نسمه ” .. قرب منه ” منعم ” صاحب ” بلال ” يسأله





