الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن

وحشتك ياعسل .
المره دى ضحكت ضحكتها المميزه وطلعت صوت
ايوه كده .. سمعينى الضحكه
قالها بشقاوه وهو بيضحك .
ماتراعوا ياجدعان ان فى ناس جاعده معاكم عالسفره
انتبه ” مدحت ” لصاحب الصوت لاقاه “عاصم “وهو قاعد اخر السفره وقدامه الاكل وبياكل مع “بدور” اللى كانت مخبيه وشها وبتضحك .
وانت جاعد هنا من امتى ؟! .
عاصم بضحكه : انا جاعد هنا جبلك ياحبيبى .
امم طب بص فى طبقك .. عيب يابابا ترمى ودنك معانا .
عاصم وعينه على” بدور ” وكلامه خارج مابين ضحكته : عندك حج .. انتوا ناس متجوزين .
مدحت ل” نهال ” اللى اتكسفت بزياده و بصوت واطى
وانا اللى جولت اخيرا هانجعد لوحدينا .
……………………………..
نوها باحراج وصوتها خارج بالعافيه
ااا.. خلاص يااستاذ ” رائف ” .. روح انت ؟
لا طبعاً انا لازم استنى معاكم .. لحد اما تركبوا الجطر
بثينه : وليه بس يااستاذ ” رائف ” احنا فى المحطه و الناس هنا كتير حوالينا .
برضك لازم استنى معاكم .. انا مش هااطمن غير لما تركبوا الجطر جدامى .
نوها بارتباك : بس احنا مش عايزين نعطلك اكتر من كده وخصوصاً فى يوم زى دا .
رائف : مافيش عطله ولا حاجه .
بثينه باعجاب : حقيقى الف شكر ليك
لا شكر على واجب .
…………………………..
مشيوا المعازيم اللى كانوا بعدد محدود وفضل بس اهل العرسان اللى اتلموا كلهم فى الصاله الواسعه للبيت الكبير يضحكوا ويهزروا مع ” ياسين ” اللى كان مبسوط بلمتهم حواليه
صباح : على كد ما انها كانت عالضيج .. بس كانت ليله عسل .
راضيه : ايوه والنبى .. دا كفايه فرحتهم .
بلال : بس كله كوم و” مدحت ” اللى مشى كلمته وجاب المأذون فجأه كوم تانى .
راجح بغيظ : والنبى ماتفكرنى .. دا انا اتغظت غيظ .. لولا ابويا ماهدانى لكنت فركشتها وخلصت .
عبد الحميد : بعد الشر .. ربنا مايجيب فركشه ولاحاجه عفشه .. دا احنا ماصدجنا .
ياسين وهو بيضحك : لا ” مدحت ” دا دماغه صعبه جوى لما يحط حاجه فى مخه .. الا هو فين صح .. هو و” عاصم ” والبنته .
صباح وهى بتضحك : من ساعة ما حطتلهم العشا وهما بجالهم ساعه جوا .. كانى عجبتهم الجعده عالسفره باين ولا ايه ههه !.
بلال : سيبيهم ياعمتى فرحانين وعايزين يجعدوا مع بعض ويحكوا




