الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن

نهال بخضه : يانهار اسود .. احرجتك ليه بس ؟! .. انا كل اللى جولتوه .. انى مش عايزه جواز حالياً
مدحت : ليه يا” نهال ” مش عايزه جواز ؟! .. دراستك وانا جولتلك هاتكملى فى بيتى .. عايزه ايه تانى ؟! .
نهال : طب نتكلم بصراحه .. وارجوك تسمعنى للاَخر وتفهمنى .
مدحت : جولى يا” نهال ” انا عايز الصراحه .
نهال وهى بتبلع ريقها : انا خايفه لمقدرش اوفج بين دراستى والجواز .. وكنت ناويه اقترح عليك .. أأجل الجواز كام سنه .
مدحت وهو بيفتح ويقفل عنيه ويهز بدماغه بعصبيه
من الغيظ
انتى هاتشلينى .. عايزانى استنى سبع سنين .. انتى عايزه تموتينى ناجص عمر يا” نهال” .
قال الاخيره بصرخه وهو رافع صوابع ايديه السبعه قدامها وعنيه مبرقه
نهال بخوف : انا جولتلك افهمنى يا” مدحت ” .
مدحت بحسم : اسمعى يا” نهال ” .. انا جولتلك انى هاساعدك واخليكى تكملى فى بيتى .. وانا راجل وملزم بكلمتى .. انتى بجى موافجه بالجواز من اساسه ولا ليكى رأى تانى ؟! .
نهال بسرعه : لا والنعمه ماليا رأى تانى .. انا بس بجولك على اللى مخاوفنى وبس .. وكمان انا نفسى يبجى فرحى كبير واشرف عليه بنفسى ..لكن باستعجالك ده مش هاجدر اعمل ولا حاجه من اللى عيشت طول عمرى احلم بيها فى فرحى .
سكت شويه وهو بيفكر وبعديها اتكلم
ماشى يا” نهال ” .. نستنى ٦ شهور زى ماجال جدى .. بس النهارده تبجى خطوبه وكتب كتاب .. والكلام ده مافيش منه رجعه .
نهال وهى بتفتح بقها عشان تتكلم .. قاطعها هو
ها عندك راى تانى ؟!!…
………………………………….
وبعد العشا فى بيت ” ياسين ” .. اهل العرسان واهل العرايس واصحابهم اللى كانوا بعدد محدود متجمعين لحضور الخطوبه وكتب كتاب ” نهال ” و” مدحت ” .. اللى فاجئ الجميع بأعلانه وأولهم ” راجح ” اللى كان هايعمل مشكله مع ” مدحت ” لولا تدخل ” ياسين ” بحكمته .. الخطوبه ابتدت بعشا للرجاله اللى حضروا كتب الكتاب فى المندره ..وبعديها تلبيس الدبل تم فى صالة البيت الكبير .. فى قعده بسيطه وحواليهم الاهل والاصحاب مع اغانى ال ادى جى والتقاط الصور التذكاريه وتوزيع الحلويات والساقع .
.” بدور ” المره دى رغم بساطة فستانها اللى بلون الفيروز .. فكان مناسب للون عنيها .. والحجاب مع الميكب الخفيف وفرحتها اللى كانت ظاهره اوى وهى جمب ” عاصم ” …زودت جمالها بشكل مبهر ويخطف العين والقلب واولهم ” عاصم ” اللى كانت فرحته بيها ماتتوصفش رغم اصابة ايده ورجله .



