الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن

 

ايه حكاية التاكسى اللى واجف بره ده ؟! .

نهال وهى مصدومه من خشونته

 

التاكسى دا عشان يوصلنا للكوافير .

 

طب ياللا اندهى “بدور ” وتعالى معاها .. هاوصلكم انا بعربيتى .

راجح : طب اجعد شويه ياولدى .. هو انت لحجت !.

مدحت : لا معلش ياعمى .. انا يدوبك اوصلهم وارجع تانى اجيب جدى من مشواره .

 

مشوار ايه ياولدى اللى راحوا جدك

 

مشوار ياعمى فى بلد كده جانبينا .. ياللا انا هاتفاهم مع صاحب التاكسى وهاستناكم فى العربيه متتأخروش .

قالها الاخيره ل” نهال ” بعمليه وهو خارج .. خلاها داست على اسنانها من الغيظ .. وراجح كان بيسأل نفسه

 

ياترى مشوار ايه راحوا ابويا وانا معرفوش .

………………………………….

 

 

بعد ماخلص ” ياسين ” كلامه ل” نسمه ” ووالدتها اللى كانوا قاعدين قصاده على كنبه .. وابن بنتها الكبيره قاعد جمب ” ياسين ” على الكنبه التانيه فى اوضه صغيره لاستقبال الضيوف .

 

ها يابتى ايه رأيك فى اللى جولتهولك ؟!.

نسمه وهى محرجه ومكسوفه : مش عارفه اجولك ايه ياعم ” ياسين ” !! .. بصراحه انا خايفه .

 

خايفه ليه بس يابتى ؟! .. دا راجل وانا اضمنه براجبتى .. طب جولى حاجه انتى ياام ” جابر” .

راضوانه : انا ماليش رأى .. الرأى رأيها هى .. وهى ادرى بمصلحتها .

نسمه : اصل حكاية ان معاه عيل دى جلجانى .

ياسين : شوفى يابتى .. دا عيل يتيم .. يعنى لو راعيتى ربنا فيه هاتكسبى ثواب كبير جوى .. و ” عبد الرحيم ” راجل مجتدر ويعتمد عليه .. وبرضك انتى حره فى رأيك .. شوفى نفسك وردى عليا .. لكن لو عايزه رأيى اجوزهولك وانا مغمض .

…………………………………..

 

 

بعد ما وصلهم محل الكوافير وهو على نفس حالته

.. ماقدرتش ” نهال ” تنزل وتسيبوا على وضعه

 

روحى يا” بدور ” اسبجينى وانا جايه وراكى .

بدور بتفهم قالت لها : حاضر .. ونزلت سابتها معاه عشان يتفاهموا .

نهال : ممكن لو سمحت تفرد بوزك شويه .

مدحت باستهجان : نعم حضرتك .. ايه بتجولى ؟! .

نهال وهى بتحاول تمسك اعصابها : بجولك افرد بوزك شويه .. النهارده خطوبتنا .. يعنى لو جعدت بمنظرك ده .. الناس هاتجول علينا ايه بس !!.

مدحت : ااه .. ياعنى انتى هامك الناس .. امال ماهمكيش ليه منظرى امبارح .. جدام جدى وابوكى وعمامى وعيال عمامى .. لما احرجتينى جدامهم .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *