الفصل التاسع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل التاسع من رواية ست الحسن

انا كنت عايزا اسألك ؟
ايوه عايزه تسألينى فى ايه؟
ف… اه .. حالة” عاصم “… اخباروا ايه ؟
مها بتفكير : عاصم مين ؟
نهال : عاصم اللى كان فى العمليات امبارح .. ابن عم الدكتور ” مدحت ” !!
مها وهى بتبصلها بتركيز : وانتى تقربى ايه ل’ عاصم ” ولا ” مدحت ”
نهال وهى بترفع راسها وتمد بدقنها : انا ابجى خطيبة الدكتور ” مدحت ” .
مها بعدم تصديق : انتى خطيبة ” مدحت ” .. وهو من امتى خاطب اصلاً ؟
نهال باستغراب : ايوه خطيبته .. ايه مش عجباكى .
مها : وانا مالى تعجبينى ولا متعجبنيش ..ثم انتى بتسألينى ليه عن الحاله ؟ . ماتسألى خطيبك الدكتور
استفزتها اوى بأسلوبها المتعجرف فحاولت تسيطر على اعصابها
نهال : ماانا سألتوا وفهمنى كمان عن حالته بس انا كنت عايزه اعرف منك اكتر
مها وهى بتلم اوراقها : معلش بقى .. انا مش فاضيه اشرحلك وافهمك ..
قالتها ومشت .. سابت ” نهال ” وهى بتبصم بالعشره من جواها انها لسه بتحبه .. بس ياترى هو كمان مازال بيحبها ولا لأ .
………………………… ….
عاصم ل ” بدور ” وهى قاعده قريبه منه بعد ما خرج ” رائف ” مع والدته و” نيره ” يروحهم و”سميحه ” سحبت ” هديه ” عافيه على البلكونه عشان تسيبهم براحتهم
وبصوت دافى اتكلم : انتى متأكده من قرارك
بدور وهى بتهز دماغها بموافقه وبصوت واطى وكسوف : ايوه
عاصم : يعنى الكلام اللى سمعته وانا بفوج من الغيبوبه كان من جلبك يا ” بدور ”
بدور وهى بترفع نظرها ليه : انت شايف ايه ؟
عاصم وهو عينه فى عينها وكأنه بيقراهم
انا … اناعينى عمرها مشافت حد غيرك . يا” بدور”
.. انا اصعب يوم مر عليا فى دنيتى كلها كان يوم خطوبتك على ” معتصم ” كنت حاسس كأن روحى بتتسحب منى بالبطئ .. حاولت كتير اشيلك من جلبى وتفكيرى لكن ماجدرتش .. لدرجة انى فكرت اتجوز جبلك عشان اجطع الامل ..
بدور عنيها برقت ونست كسوفها : انت بتتكلم جد يا” عاصم ” .
عاصم : بجد يا ” بدور ” .. ولولا خناجتك انتى مع ” معتصم ” كان زمانى دلوك متجوز ” نيره” بجلب ميت
بدور من غير ماتدرى : يابت ال…. يا.” نيره ”
عاصم بضحكه وانبساط : بتشتميها ليه ؟ .. هى ايه ذنبها بس .. دى حتى ماتعرفش حاجه
بدور بشراسه : يعنى انت فكرت فيها
عاصم وهو بيحاول يسيطر على ضحكته : يخرب عجلك يا” بدور ” .. انا بجولك ايه بس من الاول هههه .




