الفصل التاسع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل التاسع من رواية ست الحسن

مها وهى بتقوم بصعوبه : اظاهر ان مافيش فايده من الكلام … انا اسفه … ان كنت ازعجتك بس احب افكرك مره تانى انك انت اللى سبنتى فى الاول .
مدحت هز براسه يوافقها : حاضر
وقبل ماتخرج من الباب. اللتفت تانى تكلمه
ااه وياربت تقول للهانم خطيبتك ماتجيش تسألنى عن حاجه تانى لأن انا مش غبيه عشان مفهمش غرضها ….. قالتها وبعدها خرجت على طول .
مدحت وهو بيبتسم مع نفسه عليها وفى نفس الوقت متغاظ منها : اعمل ايه بس معها المجنونه دى
…. ………………………..
صباح وهى داخله بسرعه وصوت عالى
عاصم ياحبيب عمتك .. يا غالى ياواد اخوى ..
عاصم وهو هايموت من الاحراج من عمته اللى دخلت هاجمه تبوس وتحضن فيه : خلاص ياعمتى .. انا زين ورايج اها
صباح بانفعال : رايج فين ياحبيبى .. كسر يده اللى عمل فيك كده
ياسين : خبر ايه يابت . مش تسلمى الاول عالناس
صباح وهى بتتكلم وعينها عالجميع : معلش ياجماعه
سامحونى .. كيفك يا” هديه ” ” الف سلامه لولدك يا” سميحه ” وانتى ازيك يا” رضوانه” .
رضوانه بابتسامه : زينه ياحبيتى .. بس انتى كنتى فين يعنى
صباح : كنت مسافره عند بتى المتجوزه فى اسكندريه وتوى ما راجعه … سمعت الخبر من الناس فى البلد ..ونار جادت فيا .. ماستريحتش غير وانا مخليه السواج اللى جابنى ياخدنى تانى عشان يجيبنى المستشفى
سميحه : طب وعلى كده بتك رايجه وزينه
صباح وهى بتقعد : اسكت يابوى .. دا الدنيا اتغيرت خالص فى اسكندريه ولا عيال بتى اللى كبروا .. دا انا معرفتش حد فيهم .. بجوا عرايس وعرسان .. كبروا البت معاهم
ياسين : واحشونى والله .. ونفسى البت تاجى وتجيب عيالها اشوفهم
صباح : وهى كمان نفسها تشوفك يابوى وتجيبلك عيالها تشوفهم .. دى هاتموت على البلد وناسها .
ياسين : ربنا يجيبها بالسلامه ان شاء الله
هديه : طب وانتى ماشوفتيش حد من خواتك
صباح : شوفت” سالم” و”محسن” وسلمت عليهم جبل ما اداخل .. مين البنيه الحلوه دى ؟
رضوانه : دى بتى ” نسمه ” اللى كانت متجوزه فى البلد عنديكم
صباح : بسم الله ماشاء الله .. دا انتى زى العسل ياحبيبتى وخساره فيه العفش ده
نسمه وهى بتبتسم بكسوف : تسلمى ياخاله ربنا يخليكى .
سالم وهو داخل بيخبط على الباب بيستأذن فى الدخول




