الفصل التاسع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل التاسع من رواية ست الحسن

ياسين : ادخل ياولدى … انتى معاك حد تانى غير اخوك
محسن : ايوه يابوى ” عبد الرحيم ” داخل معانا .
ياسين : واه . عبد الرحيم .. ادخل ياولدى . . دا انت فى مجام عاصم دلوك
عبد الرحيم وهو داخل وعينه فى الارض : السلام عليكم
عاصم : اهلا يا” عبد الرحيم ” اتجدم ادخل
عبد الرحيم وهو داخل عينه وقعت على ” نسمه ” بالصدفه .. لكنه نزل عينه فى الارض تانى وكمل طريقه عند ” عاصم ” وبعدها سلم عليه وقعد قصاده
سالم : ايوه يابوى . .. دا غلاوتو عندى دلوك فى غلاوة عيل من عيالى .. البطل ده
رضوانه بصوت واطى : هو مين “عبد الرحيم” ده وايه حكايته .
سميحه بنفس الصوت : ماهو دا اللى نجد ” عاصم ” وشاله على كتفه .. انا هاحكيلك .
فضلت تحكى ” سميحه ” عن “عبد الرحيم ” وشجاعته لما انقذ ابنها وشهامته معاهم . . و”نسمه “تبصله بعيون اعجاب وهو كذلك كان بيتكلم مع “عاصم ” ويرمى نظراته لها
……………………………………
معتصم وهو بيبص يمين وشمال بخوف وهو رايح يقابل الراجل اللى جاى يقابلوا برا بيتهم
انت ايه اللى جابك هنا ياغبى ؟
البلطجى : ما انت اللى خايف تيجى تجابلى فى مكانا المعروف عند الجهوه اللى غرب البلد
معتصم بعصبيه : وتيجى ليه اساساً .
جرا ايه ياسى ” معتصم ” انت عايز تاكل حجنا ولا نسيت اتفاجنا .. وعايز ماتديناش عرجنا
معتصم : عرجكم دا ايه .. اشحال ان ماكان كسركم
البلطجى : كسرنا لوحدينا .. ماانت اول واحد كسرلك مناخيرك ولا انت ما عندكمش مريات ..
عاصم بانفعال : انت هتتماجلت عليا ياكلب انت .. انت ناسى انا واد مين
البلطجى : بجولك ايه .. انا مش عايز رط كتير .. انا عايز فلوسى دلوكت . . كفايه الكشوفات اللى كشفناها انا واخويا عند الدكاتره بعد العركه مع اللى كان عاملى فيها هركليز دا كمان
معتصم بارتباك : انا ممعايش دلوكت غير دول . خد صرف نفسك بيهم انت واخوك
قالها وهو بيطلع من جيوبه اوراق من الفلوس .. البلطجى وهو بيمسك فى الفلوس ويعدهم
— ههاى . انت هاتضحك عليا بالملاليم دول .. انت تدخل دلوكت تجيبلى بجية الفلوس فاهم ولا لاه
معتصم بارتباك زياده : اروح فين انا ابويا لو عرف هايبهدل الدنيا
البلطجى بعدم تصديق : يعنى ابوك على كده مايعرفش … امممم … طب اسمع بجى الخلاصه
منى .. بكره تاجيلنا ومعاك الفلوس اللى باجيه .. والا هاتشوف منينا اللى مايعجبكش واصل .. ماشى ياحيلتها





