الفصل التاسع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل التاسع من رواية ست الحسن

 

ياسين وهو بيفتح الباب : وااه .. دا انت بتضحك .. يبجى رايج على كده . خلاص ياجماعه اتطمنوا ولدنا زين ان شاء الله

قالها وهو داخل و” رضوانه” وبنتها وراه

خرجت ” سميحه ” هى و” هديه ” عالصوت لقوا ” رضوانه ” وبنتها داخلين مع” ياسين” .. على طول راحوا عليهم يرحبوا بيهم

اما” ياسين ” فقرب من ” عاصم ” و” بدور” وبصوت واطى : بتورطونى ياولاد الفرطوس .. وتتخطبوا على جفايا

عاصم هايتكلم : يااجدى …

وقفه ياسين بأشاره وبنفس الصوت الواطى

 

جد مين ياسهون انت وهى ..طب ماكان من الاول . . معلش حسابكم معايا بعدين

بدور بااحراج وصوت واطى : انا اسفه ياجدى

ياسين : خلى اسفك لبعدين ياختى … مش وجته الكلام دلوك .

…………………………….

 

 

مدحت وهو بيقفل شنطته وخلاص خارج . فجأه لاقاها بتستأذن تدخل

 

مساء الخير .. ممكن كلمه

مدحت : مساء الخير ! …. نعم

سكتت شويه وبعدين اتكلمت : انت صحيح خطبت ؟

مدحت وهو بيقعد : رغم انى مستغرب معرفتك .. بس اه فعلا انا خطبت

مها وهى بتنزل على الكرسى بصدمه : يعنى البنت مبتكدبش لما قالت انك خطيبها .

مدحت وهو مستغرب : بنت مين ؟ .. ايه دا معجوله يكون ” نهال ” وصلتلك !!!

 

 

مها : ليه يا” مدحت ” ؟ .. بعد ماخلاص بقيت حره وقولت ان احنا ممكن نرجع لبعض و …

مدحت وهو بيمسح على وشه وبعدها وقفها باشاره من ايده : لو سمحتى .. ماتتدماديش فى احلامك

مها وهى بتمسك دموعها : احلامى انا وحدى يا” مدحت ” وانت ..

مدحت بمقاطعه : انا ايه ؟ … لو سمحتى .. دا كان موضوع واتجفل .

مها : انت ايه يااخى .. للمره التانيه هاتبقى السبب فى بعادنا عن بعض

 

مدحت وهو بيحاول يمسك اعصابه : لو سمحتى اسمعينى … ممكن … اولا هى كانت مره واحده ودى كانت جبل ماتتجوزى الدكتور” عزيز” لكن بعد مااتطلجتى ورجعتى تانى انا مفتكرش انى اديتك عشم او اى امل اننا نرجع لبعض عشان يبجى فى مره تانيه .. يعنى انتى بالنسبالى تجربه وعدت خلاص .. بحلوها بمرها .. فهى عدت

 

مها بدموع نازله بحرقه : انت بتنتقم منى يا ” مدحت ” يعنى صابر الوقت دا كله وجاى دلوقتى تتجوز .

مدحت وصبره نفد : لا حول ولا قوة الا بالله .. ياستى انا مالى ومالك .عشان انتجم ولا انيل .. يعنى انتى لو مكنتيش اتطلجتى كنت انا هافضل مستنيكى .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *