الفصل التاسع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل التاسع من رواية ست الحسن

 

 

بدور بخوف : يامرارى احسن يعمل فيها حاجه

رائف وهو بيضحك : هايعمل فيها ايه يعنى هايموتها

نيره : اخويا الدكتور العاجل .. اتجن ياما .. منك لله يا” نهال ” طيرتى عجل اخويا

قالتها وضحكوا كلهم فكمل ” عاصم ” على كلامها و عينه على ” بدور ”

 

معلش اصله حبها .. والحب يعمل اكتر من كده

بدور اتكسفت ونزلت عينها و ” هديه ” ازادات غيظ من جواها .

………………………………

 

 

ياسين وهو بيوقف ” راجح ” فى طرقة المستشفى : استنى ياولدى .. انت هاتعمل زى العيال الصغيرين

راجح : انا برضو يابوى اللى عجلى صغير .

ياسين : ايوه عجلك صغير لما تزعل من الكلام ده . . يعنى انا ماليش كلمه فى جوازهم

راجح وهو بيمسك نفسه من الغيظ

 

يابوى انت عارف زين انا اجصد جلة التعبير .. مش كلمتك

ياسين : طب وحصل ايه بس لكل ده

راجح : ابوى انت عارف زين .. انا زعلان من ايه بلاش تلف وتدور عليا … سيبنى امشى دلوك يابوى .

سابوا “ياسين” وهو عارف ومتأكد ان معاه حق .

…………. …………………….

 

 

كانت حاسه قلبها هايوقف من الخوف وهى شايفاه بيقفل باب المكتب قدامها وبيتقدم بخطوته بهدوء يخوف ..اتكلمت وهى بتظهر شجاعه مزيفه

 

انت بتجفل باب المكتب .. وبتبصلى كده ليه

مدحت بهدوء يشيب : انتى خايفه ليه .. دا احنا حتى هنتفاهم دلوك

نهال : نتفاهم على ايه ؟ .. انت جولى حكاية ” مها” وخلصنا على كده

 

 

مدحت وهو بيقعد : ياشيخه … بس كده … حاضر يا” نهال ” اجولك حكاية” مها” بس على شرط انك تجوليلى مين اللى جالك على الموضوع ده من الاساس

قلبها وقع فى رجليها لما شافته قلب الموضوع عليها

فسكتت ومعرفتش ترد عليه

مدحت : اممم .. سكتى ليه ؟

نهال بارتباك وهى بتفكر فى حل : اااا … انا عارفه الموضوع ده من زمان بس افتكرت النهارده

مدحت بسرعه فى الرد : كدابه !!!!

نهال : كدابه ليه ان شاء الله .

 

قام فجأه وهو عينه فى عينها قبل مايتكلم

 

عشان الموضوع ده ماحدش يعرفه غير امى و” رائف ” وابويا نفسه مايعرفش يبجى عرفتى انتى منين !!

 

 

عينه فى عينها والمسافه قريبه قوى مابينهم وهى مش قادره تنطق بحرف .. لانها واثقه انها لو نطقت وقالت ” يونس ” هايقلب الدنيا فوق دماغها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *