الفصل التاسع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل التاسع من رواية ست الحسن

حضرتك عايزه حاجه ؟
نهال فاقت من سرحانها ترد على بتكلمها : هاا
البنت الممرضه : بجولك عايزه حاجه ؟ .. عشان جاعده بجالك فتره جاعده ساكته جمبينا
نهال : ااا .. انا كنت عايزه الدكتوره
اللتفت لها تكلمها بصوتها الناعم : عايزه تسألى على حاجه
نهال : هو انتى الدكتوره ” مها ” ؟
ايوه انا الدكتوره ” مها ” انتى عايزه تسألى على ايه بقى ؟!!!
……………….. …………..
كان مندمج فى الاوراق اللى قدامه لما لقى واحد فتح الباب من غير استئذان وبيقف قدامه بنظرات مريبه من غير ماينطق بكلمه ..
يونس ببرود : اهلا يا ” مدحت ” … مش بعاده يعنى تدخل من غير استئذان انت عايز حاجه .. اؤمرنى !!
كان ساكت وبيبص بعنيه بس ومية فكره بتدور فى دماغه عن البنى ادم دا اللى قاعد قصاده و” يونس ” بمنتهى البرود بيتكلم
هاتقضل كده تبصلى وانت ساكت كتير !!
خرج ” مدحت” من سكوته عشان يرد على يونس بسؤال
مالك ومال ” نهال ” يا ” يونس ” ؟
يونس بضحكه سمجه : ايه دا .. انت عرفت .. انا كنت ناوى اقولك بس..
قاطعه بعصبيه : بس ايه ؟ .. انا مش جايلك انها مخطوبه !!
يونس وهو بيقوم من مكانه : اه .. صحيح انت قولت .. بس انا سألت والدها وطلعت مش مخطوبه .. وانا لما طلبتها . والدها رحب
مدحت : رحب باايه ؟!!
يونس : بجوازى من بنته ؟
مدحت : يمكن .. بس دا كان جبل مايعرف .
يونس : يعرف بأيه ؟!
مدحت : يعرف ان واد عمها طلبها لجواز .. يعنى هايبحى احج من الغريب
راحت الضحكه السمجه من “يونس ” وهو بيسأل ” – — يعنى ايه ؟!!!!
مدحت بتحدى : يعنى انا ..واد عمها .. طلبتها للجواز .. وفى الحاله دى .. لو حتى انت خطبتها فهى بجت من حجى .. دا عرفنا .. وانت غريب وماتعرفش
.
يونس وهو مسهم ل” مدحت ” : حتى لو هى مش موافقه
مدحت : وانتى عرفت منين انها مش موافجه
يونس : انا بسأل ؟
مدحت : وااه ..احنا هناخد وجتنا كله فى اسئله . اجيبلك من الاخر .. ملكش دعوه ب” نهال يا ” يونس ” لأنها بجت خطيبتى . ماشى ..
……….. ……. . . ………….
مها وهى ساكته منتظره رد من ” نهال ” اللى اتبرجلت .. نفسها تخرج اللى فى قلبها وتسألها مباشر عن ” مدحت : وعلاقتها بيه لكن صوت العقل فى دماغها هو اللى وقفها عن جنانها




