الفصل التاسع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل التاسع من رواية ست الحسن

بدور وهى نازله : متشكرين ياواد عمى بس انا عايزه اجضى الليله هنا مع البنات صحاب ” نهال ” .
نهال : وانا عندى محاضرات مهمه بكره ومش عايزه اتأخر … وقبل ماتنزل مسكها ” مدحت ” من ايديها يوقفها ويسألها
لكن انتى عرفتى ” مها ” ازاى
نهال وهى مخضوضه : ميين “مها” …
مدحت : ايوه ” مها ” عرفتيها ازاى ؟!!
سكتت ومعرفتش ترد باايه .. كل الحجج هربت منها
…………………………..
رائف وهو داخل البيت وبينوره : الحمد لله اخيرا وصلنا .. انا هموت وانام
قالها وهو بيرمى المفاتيح وبيقعد بتعب عالكنبه .
راضيه اللى دخلت وراه هى و” نيره ” : سلامتك ياولدى .. ادخل اتسبح انت وانا ححاضرلك لجمه تاكلها وبعدين نام براحتك
نيره : مين ياما اللى هايحضر .. انا كمان تعبانه وعايزه انام
راضيه : تعبانه ليه ياختى كنتى شجيانه فى الغيط
رائف اللى غمض عينه وهو قاعد عالكنبه وراسه مريحها للخلف : سيبيها ياما البت دى .. مش عايز حاجه من خلجتها . انا اساسا جعان نوم … فجأه الفون رن
رائف وهو بيخرجه بالعافيه من جيبه .. اتعدل على طول اول ماشاف النمره
رائف : الوه .. ايو يا ” حربى ” ايه الاخبار
حربى : انا عرفت مين اللى ساعد ” معتصم ” فى العركه مع ” عاصم ”
رائف بتركيز : مين يا ” حربى ” .. انت تعرفهم .. وعرفت ازاى
حربى : شوف ياعم ” رائف ” .. انا كلمت جدك وهو دلوك ركب عشان يرجع البلد يعنى كده ساعتين تلاته تلم نفسك وتيجى عشان نعرفوا هانعمل ايه . وسلام بجى
رائف : سلام يا ” حربى ” ياواد عمى … هاااانت .




