الفصل الاول من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الاول من رواية ست الحسن

ليه ماخترتنيش ؟ ليه مقولتيش عايزه اتجوز” عاصم “؟
شهقت للمره التانيه لوقاحته وهى بتحاول تقفل الباب لكنه كان مثبت الباب بايديه . لكنها جمعت شجاعتها وهى بتقوله وعنيها فى الارض
لو سمحت ياعاصم انا ماليش شور ولاجول فى الكلام ده . الشوره شورة ابويا وجدى
ارفعى عينك وانت بتكلمينى . ارفعى عينك اللى بنظره منها بتحيينى وتموتينى فى نفس الوجت . كل السنين دى محستيش بحبى ليكى . كل السنين حاطانى فى الطابور اللى مستنى اشاره منك . عمرك ماحسيتى بالنار اللى جوايا
قال الاخيره بصوت مبحوح من تقل المشاعر اللى حاسس بيها . وهى مش عارفه ترد عليه فكمل هو
ماتردى مالك انتى معندكيش شخصيه ولا رأى ؟
سيبها فى حالها ياعاصم وروح على بيتكم
قالتها ” نهال” اللى كانت راجعه من بيت جدها وفوجئت بوقفته وكلامه لاختها اللى واضح انها على حافة الانهيار
اتكلم هو بتصميم : لاه مش ماشى غير لما اسمع رأيها ومين اللى جال امين على واد العمده هى ولا جدى وعمى
نهال وهى بتحاول تهديه وتمتص غضبه : “عاصم” ارجوك امشى من هنا. احنا مش ناجصين فضايح حن عليك ياواد عمى مالهوش لزوم الكلام . جدى حكم والسهم نفد . مالهوش لزوم نعذب بعض بالكلام الجارح
وجه نظرته ل” نهال” وهو بيهز فى رقابته موافق كلامها وهو بيقول: عندك حج . السهم نفد ومفيش داعى نجرح بعض وسيبلى انا العذاب لوحدى ماشى يابت عمى ماشى سيبلى انا العذاب لوحدى
فضل يكرر جملته الاخيره وهو بيرجع لورا وماشى و نظرته على ” بدور” اللى بمجرد مااختفى انهارت فى العياط فى حض اختها اللى قفلت الباب بسرعه بعد دخولها البيت
…… ………………… .
فى بيت عبد الحميد
راضيه لجوزها وهى بتشوح بايديها فى الهوا وبصوت عالى : ابوك اجن يا”عبد الحميد “بيرفض ولدى الدكتور
عبد الحميد وهو بيتقدم بخطواته عليها
مين اللى اتجن يابت ال… انتى باينك عايزالك كفين عشان يفوقوكى
اتقدم “رائف “الابن الصغير وحض ابوه عشان يهديه وهو بيقوله
حن عليك يابوى بلاش
عبد الحميد وهو بيحاول يفك نفسه من ابنه
سيبنى ياولدى خلينى افك خلجى فيها
راضيه بصوت عالى : تفك خلجك فيا ليه هو انا كبرت وخرفت زى ابوك
هنا صرخ بصوت عالى ” مدحت” قبل ابوه وقال





