الفصل الاول من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الاول من رواية ست الحسن

….. ……
“راجح” فضل ليلته كلها يفكر فى موضوع جواز “بدور ” وولاد عمها اللى التلاته طالبينها ومعاهم ابن العمده وزياده على كده خايف يظلم ” نهال” لو جوز اختها قبلها فضل يفكر لغاية ادان الفجر .. صلى الفجر وبعدها قرر يريح مخه وينام بعد ماحسم قراره
تانى يوم بعد ماقام “راجح “من النوم نده على بناته وجمعهم عشان يتكلم معاهم وياخد رأيهم واول حاجه ابتدا بيها الكلام هو سؤال ل “نهال”
“راجح” : نهال يابنتى جاوبينى بصراحه تجبلى اختك “بدور” تتجوز جبلك
“نهال” بدون تردد : ياابويا انا اتفجت معاك من الاول انى اكمل جامعه يعنى مش هاتجوز دلوجتى ولو عايز تجوز اختى والله انا نفسى راضيه ياابوى
“راجح” : على بركة الله يابتى وانا معاكى وفى ضهرك وان شالله تكملى الدكتوراه زى واد عمك “مدحت ”
” نهال” حسيت بالجرح بيتفتح تانى لما فكرها ابوها بمدحت ابن عمها اللى كان دايما فارس احلامها ودلوقتى الحلم اتحطم لما لقيته اتقدم لاختها . فاقت” نهال” من تفكيرها لما لقت ابوها بيوجه السؤال التانى ل” بدور”
” راجح : ” بدور” يابتى انتى طبعا عارفه ان ولاد عمك ” عاصم “و” حربى ” ومعتصم” ابن العمده متقدمين لك
بدور : ايوه يابوى عارفه
راج ح : طيب يابتى واد عمك ” مدحت ” كمان طالبك انتى بقى موافجه على مين فيهم
” نهال” بصت لاختها عايزه تعرف ردها . وهى وبتوعد نفسها انها هتنسى حبها لابن عمها ” مدحت ” حتى لو اختها مااخترتهوش اما ” بدور” فكانت نظرتها ضايعه مش مفهومه
راجح : ها يابتى انتى رأيك ايه . تختارى مين فيهم
بدور : مش عارفه ياابوى هما كلهم مايتعايبوش اللى تجول عليه انت . انا موافجه عليه
راجح : الله يريح جلبكم . كده انتو رايحتونى انتو الاتنين
نعمات : ياعنى ايه ياابو ياسين انت اختارت مين فيهم
راجح : مش انا اللى هاختار . ابويا هو اللى يختار . انا مش عايز اخسر حد من خواتى عشمان فى نسبى
انا هسيب المهمه دى لابويا واللى يحكم بيه انا موافج
………………
فى بيت عبد الحميد
راضيه : ياعنى ايه ابوك هو اللى هايحكم هو هيلاجى زي نسبك ولا هيلاجى زى ولدى دا دكتور كد الدنيا هو اخوك اجن مش عارف يميز .
عبد الحميد بنظره ارعبتها : لمى نفسك ومتغلطيش انا اخويا سيد الرجال . هو بس مش عايز يزعل حد من خواتى





