الفصل الاول من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الاول من رواية ست الحسن

عاصم عينه راحت على ” مدحت” بكره قبل مايقول

 

ياسلام وانا مالى ان كان دكتور ولا رئيس جمهوريه حتى انا اللى اتقدمت الاول يعنى الاحق بيها

” مدحت ” حس بالمهزله ساعتها خصوصا وهو شايف نظرات ” عاصم ” ليه . لكنه فاق على سؤال جده

 

وانت يادكتور ” مدحت” ترضى ” حربى ” يتجوز بت عمك بدالك

” مدحت ” وهو بيحاول يهدى نفسه : ياجدى اللى تقول عليه انا موافق وياريت تلموها بسرعه

 

ماشى ياولدى

قالها الجد ل”مدحت” بعدها وجه نظراته على الجميع قبل مايقول

 

طيب اسمعونى انا بجى . انا حكمى ان البت لاهايجوزها ” عاصم ” ولا ” حربى ” ولا حتى الدكتور” مدحت” ولا اى حد من العيله وعشان مايحصلش فتنه انا موافج على واد العمده يخطبها ونخلص من الموضوع خالص

حصل هرج ومرج وسط نظرات الزهول من الجميع لكن الجد خبط بعصايته على الارض بقوه وقال : مسمعش نفس انا حكمت وحكمى مفيش منه رجوع

لكن” عاصم “ماهموش وقام بكل عصبيه يقول

 

لاه دا مش حكم . ازاى يعنى بت عمى وتبجى لغيرى انا احج بيها اكتر من اى حد

حربى قام وقفلوا هو كمان وقال : ياجدى دا مش كلام بت عمى ماتطلعش من العيله

رد عليه جده بمكر : طيب ترضى يتجوزها ” عاصم”

رد ” حربى ” بكل قوه وقال: لاه طبعا ومتجوهاش انا ليه انا ليه ياحج

يبجى خلاص ماسمعش نفس حد منيكم وفضوها على كده الجلسه انتهت

قام بعدها على طول قدام نظرات الذهول اللى سيطرت الابناء والاباء اما ” مدحت ” فقام من غير ولا كلمه وهو بيلعن اللحظه اللى وافق فيها والدته عشان يرضيها ويدخل فى المهزله دى

” عاصم ” بقى قام وجرى بسرعه على الشارع وابوه اللى فضل ينده عليه ماقدرش يحصله

…………………………………

 

 

كان بيمشى بخطوات سريعه تكاد تكون جرى وهو الغضب والحزن مسيطرين عليه .اول ما وصل عند بيتها فضل يخبط ويضرب الجرس بعصبيه . ثوانى وفتحت الباب وهى مخضوضه . لقيته باصص لها وهو ساكت وكأنه لوح واقف مفيش غير نفسه اللى طالع نازل بعصبيه

لمالقيتو ساكت وما بيتكلمش . استغربت منه ومن نظرات راحت سألته

 

فى حاجه ياعاصم ؟ ابويا مش قاعد وانت عارف

بصيلها بقوه قبل مايتكلم : انا مش عايز ابوكى انا عايزك انتى

 

 

شهقت مخضوضه من جرأته . راحت ماسكه الباب وهاتقفلوا . وقف هو الباب بايدوا القويه وراح سألها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *