الفصل الاول من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الاول من رواية ست الحسن

…………………
عند الرجاله فى المندره
الجد ” ياسين” وهو بيخبط على كتف ” مدحت ” اللى بيبوس على ايدو
ربنا يبارك فيك ياولدى وتبجى دايما مشرف عيلتك
اتكلم راجح وقال : وهو حد بيشوفه دا انا بجالى سنين ماشوفتوش
مدحت : والله المستشفى والعياده واخدين واجتى كله وحتى لما بنزل البلد مابلحقش اسلم على اهلى
الجد ياسين : ايوه بس انا غير مافيش مره نزل البلد وجدر يمشى من غير مايسلم عليا
مدحت لجده : طبعا ياجدى انا لو اتأخرت عن الكل لايمكن اتأخر عنك
عاصم بعصبيه : افهم من كده ان الباشا الدكتور هو اللى العين عليه ووجع عليه الاختيار
سالم بزعيق فى ابنه : لم نفسك ياواد اللى يجول عليه جدك نافد
كمل عاصم بنفس العصبيه : ماانت شايف ياابوى بعينك عمى “راجح” باينه مطبخها مع جدى بس مش عايز يبجى هو فى الصوره
راجح : انا يا ولدى الله يسامحك
سالم بصوت عالى : بيمين لو مالميت نفسك لا اكون ا..
مكملش جملته لما قاطعه الجد ” ياسين ” وهو بيخبط الارض بعاصيته وهو بيتكلم بعصبيه ويقول
ولا كلمه تانى . احنا هانجوم نتغدى وبعدها انا هاحكم باللى يمليه عليه ضميرى وبعدها مافيش كلام تانى يتقال
الكل سكت بعدها لكن ” مدحت” كان بيمسح على دقنه بايدوا وهو حاسس انه غلط لما حشر نفسه فى المهزله دى عشان يرضى امه
…………………… ………………..
مرت لحظة الغدا بهدوء . كل اللى كان جواه سؤال او كلمه . فضل تتقال فى الجلسه اللى بعد الغدا واللى هايحكم فيها الجد ” ياسين” . اما ” مدحت ” فكانت نظراته رايحه جايا على ” نهال” وكأنه بيكتشفها او يشوفها لاول مره اما هى نفسها فكانت حاسه بالنظرات دى وشعور الغيظ بياكل قلبها منه ومن نظراته
……………….. …………….
فى المندره بعد الغدا
الجد ” ياسين ” وجه نظراته عالشباب المنتظرين حكمه هما واباهاتهم اما الستات فالجد امر انهم يفضلوا بره المندره. عشان الجلسه تعدى بهدوء . اول سؤال وجهه الجد ل” حربى”
ترضى يا” حربى ” لو جوزت ” بدور” لابن عمك ” عاصم”
حربى بص لعاصم بغل قبل مايقول : طبعاً لاه ومتجوزهاش انا ليه ناقص اياك
عاصم اتغاظ من رد ” حربى ” وكان هايرد عليه لكن الجد سبقه لما وجهلوا هو السؤال
وانت يا” عاصم” ترضى بت عمك يتجوزها الدكتور ” مدحت” واد عمك برضوا




