الفصل الاول من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الاول من رواية ست الحسن

بدور وهى مصدومه : يبكى.. ” عاصم ” يبكى كيف وليه يعنى ؟!
نهال : دا بينه بيحبك جوى يابت بصراحه انا طول عمرى واخده بالى من نظراته ليكى بس دى المره الاولى اشوفه كده .. طيب انتى ايه رأيك
بدور بنظره ضايعه : معرفاش .. انا بصراحه بخاف منه عشان هو طبعه شديد بس برضوا بيعجبنى لما بشوفه راكب الحصان
نهال : بس كده . بيعجبك وهو راكب عالحصان . على العموم الكلام دلوكتى مالوش لازمه . عشان جدك اختار انك تتجوزى ” معتصم ” واد العمده
بدور : يعنى دلوكتى انا هاتجوز ” معتصم ” بصراحه مكنتش متوقعه
نهال والشك بيلاعبها : امال كنتى متوقعه مين ؟؟ الا صح جوليلى انتى لما شوفتى ” مدحت ” واد عمك الجمعه اللى فاتت مجولتليش ليه ؟ هو انتى كنتى متوقعه جدى يختاروه هو؟!
بدور ببلاهه : الدكتور ” مدحت ” دا اكبر منى بسنين كتيره وانا اساساً بعد ما شوفته الجمعه اللى فاتت بصراحه نسيت اجولك
نهال وهى متغاظه من اختها وعبطها : نسيتى . نسيتى يا” بدور ”
اخدت نفس طويل وخرجته قبل ماتقول : تصدجى يا” بدور” هو كان يستاهل واحده زيك !!!
………………………..
بعدها بيومين
راجح كان قاعد مع بناته ومراته بعد العشا وحاطط ابنه ” ياسين ” على حجره
نعمات وهى بتسأل : يعنى على كده الخطوبه هاتبجى فى قاعه افراح فى المحافظه طيب واحنا هانجدر عالمصاريف دى كلها
راجح : انا جولت كده بس بجى العمده اصر انه هايجوم بالمصاريف كلها . مش هو اللى عايز يتفشخر يتحمل بجى انا عن نفسى كنت عايز حاجه عالضيق فى بيتى او بيت جدها
نهال وهى فرحانه : طب ماهو حلو يابوى خلينا نشوف افراح البندر
وانتى ايه رأيك يا” بدور” فرحانه يابتى
قالتها نعمات لبنتها لما لاقيتها ساكته ما بتتكلمش
بدور وكأنه مش فرحها : عادى يعنى كله واحد معايا خطوبه عالضيق ولا عالواسع ماتفرجش معايا
نعمات وهى مستغربه : عادى . دى خطوبتك بابتى كيف عادى يعنى
بدور حركت كتفها ولوت شفافيها بحركه تدل على انها مش فارق معاها . امها واختها استغربوا منها بس باباها حب يغير الموضوع فاتكلم مع” نهله “الصغيره وقال : وانتى ياست العرايس هاتكملى تعليم زى ” نهال” ولا تتجوزى صغيره زى اخواتك الباقين ؟
نهله بضحكه : لا هاتجوز صغيره يابوى
وكملت ضحك وهما ضحكوا معاها . بعدها ” راجح ” كلم ” ياسين” وهو على حجره وانت ياحبيب ابوك معندكاش اختيار زيهم انت لازم تتعلم وتبقى ظابط كبير او دكتور زى واد عمك




