الفصل الاول من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الاول من رواية ست الحسن

راضيه : انا بس بجول ان ولدى زينة الشباب ومايتعايبش
عبد الحميد وصبره نفد منها : اخويا مش رافضه بالعكس دا بيتمناه لبته
راضيه باستهزاء : ياعنى على كده عم” ياسين” هايحطهم قصاد بعض ويعمل حادى بادى ولا هايعمل جرعه واللى يكسب هو اللى يتجوز السنيوره
عبد الحميد وهو هايفرقع من اسلوبها : اللهم طولك ياروح . لمى نفسك انا ماعنديش مراره لمسخرتك دى .. المهم انتى اكدتى على ولدك يجى ولا هايعمل زى كل مره ومايجيش
راضيه : لا طبعاً دا اكد لى انه هايجى . دا جواز يعنى لازم يحضر بنفسه
عبد الحميد : اللى فيه الخير يجدمه ربنا
……………………..
يوم الجمعه
العيله كلها كانت متجمعه فى البيت الكبير عند كبير العيله ياسين
اولاد واحفاده الرجاله فى المندره والستات والبنات فكانوا بيحضروا الاكل والسفره وطبعا الكلام مابينهم مابينتهيش
راضيه : يعنى انتى جوزك يانعمات مكانش يجدر يحل الموضوع دا لوحده بدل مايخليه ق\ضيه وعايزه تحكيم
من الراس الكبيره
اتغاظت نعمات من اسلوبها وكانت هاتتكلم بس سبقتها
“هديه “مرات “محسن “وقالت : طيب على كده لو كان وافج على ولدى “حربى ” ماكتيش انتى هاتزعلى
وقبل ماتجاوب “راضيه” اتكلمت “سميحه ” مرات” سالم ” : وان شاء الله يوافج على ولدك ليه اذ كان ولدى ” عاصم ” هو اللى اتقدم الاول يبقى هو الاولى
راضيه وباسلوبها المستفز : ” حربى “مين ولا ” عاصم ” مين ولاحتى ” معتصم ” واد العمده كمان . مين فيهم زى ولدى الدكتور اسم النبى حارسه
لحقت نهال الوضع قبل مايتطور راحت قطعت على طول وقالت : صلوا عالنبى ياجماعه والله كلهم زين ومافيش حد فيهم يتعايب عشان كده ابويا احتار وساب الموضوع فى ايد جدى اسماعيل
بصيت عليها هديه وهى بتبسم : ايوه انتى ياجمر ياما كان نفسى فيكى انتى لولدى بس اعمل ايه فيكى وانتى مصممه تكملى تعليم وتبقى دكتوره .. صح قوليلى اختك ست الحسن اللى عليها العين ماجتش ليه
ردت نعمات وقالت : جاعده فى البيت اى لازمة جايتها معانا و هى خلاص سابت الاختيار لجدها
هنا اتكلمت ” صباح” عمة البنات وقالت : صح يا” نعمات” هو دا الكلام وانتى وهى فضوها كلام واللى رايد بيه ربنا هايكون
………………………..
وعند الرجاله فى المندره ماكنش الامر يختلف كتير
عاصم كان قاعد بيفخ وهو مخنوق من القعده كلها



