الفصل الاول من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الاول من رواية ست الحسن

انتبه عليه ” حربى ” فسأله

 

ايه ياواد عمى ماتفرد وشك شويه

بصله عاصم بغيظ قبل مايقول : وانت مالك يابارد ماهو انت لو محترم نفسك انت والمحروس التانى اللى عاملى فيها دكتور كبير ماكنش حد فيكم اتجدم بعدى وانتوا عارفين زين ان انا متكلم عليها من زمان

حربى بسخريه : متكلم عليها من زمان . ياسلام يكونش كنت خطيبها وهى فى اللفه كمان

عاصم بعصبيه : احترم نفسك بدل مااعلمك الادب ياحربى انا على اَخرى .

ما خلاص انت وهو اللى هايجول عليه جدكم احنا موافجين عليه .. قالها” سالم “وهو بيحزرهم بعنيه

ادخل محسن وقال : ماهو كمان اخوك مسخها خالص ماكان خطبها لواحد وخلاص

اتكلم ساعتها ” عبد الحميد ” وقال : ياجماعه اخويا غلبان مش عايز يزعل حد خصوصا بعد الزعله الكبيره اللى حصلت بينه وبين “سالم” بعد ماجوز بته الكبيره ” بطه ” لواد خالها ومجوزهاش ل” رأفت” ولده

………………. …..

 

 

فى الوقت ده الستات وهى بترتب السفره دخل ” ياسين ” الصغير وهو بيجرى فى البيت وبيصرخ : واد عمى الدكتور ” مدحت ” وصل

الستات كلها وقفت اللى بتعمله عشان يشوفوا اللى داخل بهيبته وهما منبهرين بيه . اما ” نهال” قلبها كان بيدق زى الطبل وهى شايفاه قدامى بعد ماكانت تحلم بشوفته بقالها سنين . بطوله وعرصه والنضاره اللى كانت بتعشقها والا البدله اللى زودت جماله اكتر . فاقت من سرحانها على صوت ” راضيه ” وهى بتقول : الدكتور اللى يستاهل يتجوز ست الحسن والجمال وصل . ساعتها رجعت لقرارها وللفكره اللى خدتها عنه وهى انه صحيح دكتور لكن تفكيره فى عيله صغيره يعنى عقليه فارغه وتفكير سطحى . وقفت مكانها وهى شايفاه بيسلم عليهم وهما بيضحكو ويهزروا معاه لكن انتبهت عليه وهو بيشاور عليها

 

ودا مين الجمر اللى واقف مكانه ومتحركش يسلم عليا

زغدته عمتها” صباح” فى كتفه وهى بتقول : طبعا ماانت بقالك ٤ سنين محادش شايفك قاعد فى البندر وماتعرفش العيال اللى كبرت ولا البنات اللى بجوا عرايس . دى ” نهال” اخت العروسه جدمى يابت سلمى على واد عمك

اضطرت ” نهال ” تقرب منه وتسلم عليه وهى قلبها بيرجف

اما ” مدحت “وهو بيسلم عليها فقال : ماشاء الله ازيك يابت عمى

وبعدها وجه نظره ل” نعمات” وهو بيقول : ايه ياخالتى ” نعمات” انتى هاتفضلى كده على طول المورد الاول للبنات الحلوه فى العيله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *