الفصل الاول من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الاول من رواية ست الحسن

جدى ماكبرش وخرف ياامى احنا اللى غلطنا وانا لايمكن انسى منظرى الزفت النهارده وانتى السبب لما زنيتى عليا فى الموضوع ده وانا غلطت لما وافجت عشان ارضيكى ياامى
راضيه بصوت ضعيف لابنها
ليه بس ياولدى دا انا عايزالك احلى واحده فى الدنيا انا عايزاك تتهنى بعد سنين الشجا ياولدى
مدحت بملل : امى ملوش لزوم الكلام انا نفسى جفلت خلاص و مش هستنى دقيقه تانيه هنا فى البلد دى
قالها وهو رايح على اؤضته .
راضيه قامت وراه عشان تراضيه
اول ماشافها داخله عليه الاؤضه. وقف واكنه كان مستنيها قام سألها
قوليلى ياامى انتى ليه مااخترتليش ” نهال” وهى وحلوه وماتتعايبش ؟!!!
سكتت شويه” راضيه” وبعدين ردت وقالت
هى ” نهال” حلوه صح زى مابتجول بس مش زى ” بدور” دى عامله زى الممثلين اللى بيجوا فى التلفزيون بعنيها اللى محد عارفلها لون . غير كده صغيره وهتبجى تحت طوعك لكن ” نهال” باصه فى العالالى وعايزه تبجى دكتوره زيك وتناطحك
بصيلها ” مدحت ” بتقيم قبل مايقول
يعنى هو دا السبب ياامى انك مش عايزه واحده تناطحنى عايزه واحده طوع
راضيه بتصميم : ايوه ياولدى انت عايزه واحده تردلك الكلمه بكلمه ولا واحده تجول حاضر ونعم
هز برقابته وهو بيمسح على وشه وبيضحك ضحك غريب قبل مايقول
مش عايزالى واحده متعلمه عشان متردش عليا طيب ياامى دا انتى مخادتيش ابتدائى حتى وبتردى على ابويا الكلمه بكلمتين مش كلمه واحده
راضيه بعدم تصديق : واه يا” مدحت ” انت هاتجلب عليا ولا ايه ولا يكونش البت ” نهال” عجبتك ياولدى
قام سايبها ” مدحت ” وراح يوضب فى حاجته الى هايمشى بيها ومردش عليها
راحت هى مكرره تانى : مدحت ياولدى قولى ان كان عجبتك البت
رد عليها بضيق : امى الله يخليكى جفلى على الموضوع ده انا خلاص جولتلك انى نفسى جفلت
لكن ياولدى
خلاص ياامى … قالها وهو بيشاور بكف ايدوا علامه على وقف الكلام
……………………..
فى بيت راجح
بعد ماهديت وبطلت عياط اتكلمت ” نهال”
خلاص هديتى
بدور وهى بتمسح دموعها :ايوه . بس هو ليه جاى يتعصب عاليا . انا مش خليت الاختيار بايد ابويا وجدى
نهال : بصراحه انا اول مره اشوف ” عاصم ” كده دا عنيه كانت بتلمع انا حسيت انه هيبكى




