الفصل الاول من رواية روضتنى بقلم اسماء المص،ى
الفصل الاول روضتنى

-وقت ماصحيتك كانت تمانيه ونص.
هرع ممسكا هاتفه، فوجدها تخطت التاسعة فنهض فورا وبعجالة صوب المرحاض معاتباً:
-الله يسـ امحك يا چوچو، اخوكي هيعلقني، عندنا مييتنج الساعه تسعه.
دلف ليغتسل مستمعا لصوت ضحكاتها التي ملئت بيته وحياته بالمرح وخرج ملتفحاً بمنشفته، فقضـ مت شفتيها ناظرة له بوله وهي تتتسائل، متى وقعت بعشقه الى هذا الحد؟
رأى ملامحها بالمرأة وهو يرتدي ثيابه فشاكسها هاتفاً:
-شكلي هتـ رفد انهاردة على ايديكي، واوعي تفتكري إن فارس ممكن يعمل exception (استثناء) عشاني في الموضوع ده بالذات، أنا كنت مثال اﻻلتزام لحد ما اتجوزتك.
رفعت كتفيها و ردت:
_وأنا مالي، أنت عايز تلبسهالي علشان تهـ رب من عقاب فارس.
انتهي من ارتدائه لملابسه، واقترب منها مقبلاً إياها بحب وغمز متسائلاً:
-ها ناوية تلبسيلي إيه انهارده؟
ابتسمت بسعادة وأظهرت الحيرة وهي تسأله:
-أنت تحب ألبس إيه؟
فكر قليلاً وهو ز اماً شفتيه للامام ورد مجيباً:
-حلو لبس الممرضه.
أومأت موافقة وهي تنظر للأرض بخجل، وسألته بنبرة رقيقة:
-ويا ترى هتكون مريض ولا دكتور؟
وقف بعد أن ارتدى حذائه ورد:
-هفكر وابعتلك الرد في مسدج.
❈-❈-❈
جلس ممتـ ـعضا ينظر بساعته كل فينة واﻻخرى، ومساعدته تجلس على يمينه ويساره فارغا، وعلى نفس طاولة اﻻجتماعات يجلس الوفد اﻻلماني ومترجمهم بجوارهم يترجم لهم كل كبيرة وصغيرة تحدث.
ظل فارس يتابع مهام اﻻجتماع ويراجع بنود اﻻتفاقية التي يبرمها معهم، حتى دلف مازن منـ دفعا بتعجل والقى سلاما عابرا وجلس بمكانه الفارغ يسار فارس الذي لم يلتفت له أو حتى رد على سلامه.
ظل يقلب اﻻوراق زا ما شفتيه متابعا اﻻجتماع حتى همس له مازن بصوت خافت:
-فاتني كتير؟
القى فارس نظره عابرة على ساعة يده وعاد ينظر له بتـ جهم ولم يعقب عليه فقد تخطت العاشرة بقليل، فابتلع مازن ريقه بتوتر فهو يعلم جيدا تلك النظرة، ويعلم ايضا توابعها؛ فمنذ أن تزوج چنى ورغما عنه بدأ يتكاسل بالعمل قليلاً دون سبب معلوم لفارس الذي مل من كثرة توبيـ خه له فآثر مازن على الصمت حتى لا يُوبخ أمام العملاء اﻻجانب.
انتهى الإجتماع وغادر الجميع إﻻ هو وفارس ومساعدته التي رمقها بنـ ظره جـ ادة وقال لها بصوت غليظ:





