الفصل الاول من رواية روضتنى بقلم اسماء المص،ى
الفصل الاول روضتنى

سحبها من ذراعها بقـ وة حتى ارتـ طمت بصدره وهـ در بها:
-انا على اخـ ري، وأنتي لو حبتيني كنتي قبلتيني بكل ما فيا، لكن انتي محبتنيش يا شيري.
حاولت التحدث فلم يمهلها وقتا كافياً واضاف بغضب:
-قدامك حلين عشان متقوليش ساجد الوحش اللي حطلي العقـ دة في المنشار وبيتلكك.
ابتلع ريقه وأوضح:
-إما أنك تتعدلي ولو حابه نروح لدكتور يشوف القصـ ور فين ونعيش زي مخاليق ربنا، أو تفضلي زي ما انتي وساعتها أظن من حقي اتجوز ومفيش حد يقدر يغلطني.
ردت بحدة:
-وإن رفضت الحلين؟
رفع حاجبه متعجبا، أحقا تجادلة وهي ترى حنقه قد وصل عنان السماء؟ فرد مؤكداً:
-معندكيش رفاهية أنك تختاري حل ثالت، لانه مفيش.
ردت بجمود وهي رافعة رأسها تنظر له بثقة مصطنعة:
-لأ في.
رمقها بنظرة مماثله وهو حقا لا يعرف ما يدور بخلدها، حتى خرجت منها الكلمات كالصـ اعقة التي وقعت على رأسه اخـ رسته:
_اننا نتطلق.
يتبع…………..

