الفصل الاول من رواية روضتنى بقلم اسماء المص،ى

الفصل الاول روضتنى

-لما بقولك بحبك بكون بتكلم جد، ولما بقول مشتقالك بكون بتكلم جد، ولما بقول تعبـ ت أو زهـ قت او مليش مزاج فأكيد كل ده هزار؛ لاني مقدرش أبعد عنك لحظه واحده.

 

رفعت نظرها ترمقه بنظرات عاشقة وسألته بهمس:

-انا حبيتك امتى وازاي؟

 

اتسعت بسمته وقبلها قبلة طويلة وابتعد مجيبا إياها:

-اظن حبينا بعض من زمان ومكناش فاهمين مشاعرنا.

 

جلست على فخذيه وتدللت عليه بغنچ قائلة:

-مازونتي ، ممكن أطلب منك طلب؟

 

أبعد خصلتها خلف أذنها وأومأ لها موافقا، فقالت:

-ممكن تفكر في موضوع تأجيل الحمل ده؟

 

انعقد حاجبيه بشدة وضيق، واطرق رأسه لاسفل فتعجبت من ردة فعله، فهتفت بحـ زن:

-ياااه! للدرجه دي الموضوع ده بيضـ ايقك أوي كده!

 

حاول التهرب من إجابتها فابعدها عن قدميه وقال:

-چوچو أنا جعان ، ممكن نأجل مناقشه في الموضوع ده لحد….

 

قاطعته بحدة:

-لا يا مازن، أنا عايزه أتكلم دلوقتي.

 

زفـ رت بحـ زن وعقبت:

-لما طلبت مني نأجل الحمل متناقشتش معاك وقتها، عارف ليه؟

 

انتظرت منه اجابة، ولكنه لم يتحدث فأجابت هي:

-عشان كنت مفكره أنك لسه بتحاول تقيم مشاعرك، كنت مفكره أنك شويه وهترجع لحياتك وتقولي إن أنا كنت غـ لطه، بس اللي حصل إننا كل يوم بنقرب لبعض اكتر، وبنحب بعض اكتر؛ فيبقى ليه نأجل حاجه مهمه زي دي هتقربنا اكتر واكتر؟

 

ظل صامتا يحاول انتقاء الكلمات ليجيبها، ولكنها لم تتركه كثيرا فاقتربت منه وجلست مجدداً على فخذيه وداعبت شعيرات صدره هاتفة برجاء:

-عايزه أبقى أم واشيل جوايا نونو منك يا مازن.

 

ابتلع ريقه ورد بخفوت:

-انا مش مستعد للخطوة دي يا چنى، ارجوكي أجلي كلام فيها شوية، على اﻻقل لما تخلصي دراستك ولا عايزه تروحي الجامعه وبطنـ ك مترين قدامك؟

 

ردت وهي تشعر بغصـ ة تؤلـ م حلقها:

-وفيها ايه؟ ليا زمايل كتير متجوزين ومبقاش الموضوع فيه مشاكل، لكن أنت رافض الفكرة نفسها ومن غير أسباب.

 

أبعدها ووقف غاضـ با وصاح بحد ه خرجت رغما عنه:

-ازاي من غير اسباب؟

 

سألته بتردد:

-ايه اسبابك؟

 

لم يجيب فأطرق رأسه ونظر للارض؛ ففسرت صمته هاتفة:

-آه قول كده، أنت لسه بتقيم علاقتنا مش كده؟

 

نظر لها بتفاجئ لتفسيرها للامر وهي تكمل:

-الظاهر أن أنا اللي سبت مشاعري وأنت لسه….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *