الفصل الاول من رواية روضتنى بقلم اسماء المص،ى
الفصل الاول روضتنى

سحبته قبيل أن يخرج من الغرفة وأغلقت الباب، نظرت له بنظرة ذات مغذى واستمع لها تهمس بصوت يكاد يكون مسموعاً:
-وأنا ميهونش عليا جوزي وحبيبي وابو ولادي.
فهم نظرتها الخبيـ ثة وما تعنيه فقـ ضم أسفل شفته واعـترض رافضاً:
-بلاش، هتـ تعبي.
حركت رأسها رافضة وجثت على ركبتيها تنوي تخليصه من عـ ذابه، فأغلق عينه متنفساً بحـ ده وهي تزيد من إثا ـرته بحركة شفتيها التي أوصلته لعـنان السماء؛ حتى وجد خـ لاصه بين شفتيها ويده تمسك رأسها بقـ وة.
وقفت ترمقه بنظرة عاشقة، فبادلها بنظرة ممتنة ومحبه وسحبها داخل حضنه بعد أن ارتدى سرواله وقبلها قبلة شكر وهمس قائلا:
-بحبك يا سلطانه.
❈-❈-❈
فتحت عينها على صوت مؤقته، فأغلقته بسرعة قبل أن يستيقظ لتعتدل بجسدها حتى تراقب ملامحه وهو نائم، أكثر مناظرها المفضلة وهي تراقبه وتراقب ارتعاش جفنيه وهو نائم أثناء مداعبتـها لوجهه بأناملها الرقيقة.
فتح عينه بخمول على حركة أناملها، أمسك راحتها وقبلها هامسا بصوت متحشرج من إثر النعاس:
_صباح الخير على القمر.
اتسعت بسمتها وردت وهي تبتعد خجلاً:
-صباح النور، يلا عشان متتأخر……
سحبها فورا فقطعت كلامها من خضـ تها وأخرجت تـ أوه لطيف بعد أن سقـ طت فوقه، فضـ ربته ضـ ربة خفيفة على صدره موبخة اياه:
-بطل يا مازن بقى.
اعتدلت بجسدها بصـ عوبة وهو يمازحها مقلداً صوتها:
-بطل يا مازن بقى، يا خراشي على العسل اللي لسه بيتكسف ده.
قضـ مت أسفل شفتها وأقتربت منه وأعتلته فجأة وانـحنت تقبله من عنقه فأغلق عينه باستمتاع، ولكنه لن يسـ مح لها أبداً باستلام زمام الأمور، فتـ دحرج حتى انقلبـ ت اﻻدوار و أصبحت هي أسفله وانحنى هامسا باثا رة:
-انتي عارفه بحب ال Morning make out (الغزل الصباحي) جداً.
ردت بتلاعب:
-هتتأخر وفارس هيعـ لقلك الرمـانه.
ضحك ضحكة رجولية وانقـ ض ملتهماً شفتيها بقبلة جامـ حة، وابتعد لاهـ ثاً ومتغزلا بها:
-اجمل شفايف دي ولا ايه؟ بحبك يا چوچو.
رددت هي اﻻخرى:
-وأنا بحبك أوي.
لم يمهلها الكثير حتى التحما قلبا وكيانا، اعتدل في نومته وسحبها داخل حضنه مقبلاً رأسها وتسائل بخفوت:
_هي الساعه كام؟
ردت مشـ اكسة، وهي تعلم جيداً ردة فعله القادمة:





