الفصل الاول من رواية روضتنى بقلم اسماء المص،ى
الفصل الاول روضتنى

❈-❈-❈
انتظرته حتى عاد من عمله وهي تتزين وترتدي له ذلك الزي التنكري الذي طلبه منها بالصباح، فابتسم فورا وهمس بتلاعب:
-انا صحتي راحت.
امتعض وجهها فدبت اﻻرض بقدمها وقالت بتـ ذمر وتوبـ يخ:
-هو مش انت اللي طلبت؟
أومأ لها غامزا واقترب منها هامسا باذنها:
-أنا بهزر معاكي يا حبيبي.
دفعته بعيداً عنها وصعدت لأعلى وهي تتمتم بعبارات مبهمة، فتحرك يتبعها ودلف غرفة نومهما وحاول اثناءها عن مشاكسته كلما اقترب منها ودفعها له فتحدث بجدية:
-وبعدين معاكي، مكانتش كلمة هزار قولتها.
حركت كتفيها باعتراض وقالت متـ أففة:
-عشان تتعلم بعد كده تاخد بالك من كلامك.
بدلت ملابسها بأخرى بيتية عادية، عبارة عن منامة حريرية غير متكلفة وازالت غطاء الفراش واندثرت أسفله فزم شفتيه وقال:
-طيب أنا جعان.
رمقته بنظرة جامدة وتصنعت اللامبالاة وقالت:
-سخن أي أكل من التلاجة.
رفع حاجبه وقال بضـ يق:
-طيب خلي حد من الخدم يجهزلي أكل.
ردت بعدم اكتراث:
– الخدم روحوا.
نفخ هواء من فمه بصوت مسموع وقال:
-مشتيهم ليه يا چنى طيب وانتي مبتعرفيش تعملي بيض بالبسطرمة حتى؟
انتفضـ ت من مكانها هاتفة بحـ دة وضيق:
-نعم! مين دي اللي مبتعرفش تعمل بيض بالبسطرمة؟
ضحك على غضـ بها الطفولي ومنظرها المثير وهي واقفة على ركبتيها على الفراش واضعة يديها بخصرها تهـ تز بعنف مثير للحواس، فظل يتسائل بداخله متى أحبها ووقع بعشقها إلى هذا الحد؟ هل يعقل أنه كان يحبها دائمًا وقد فسر مشاعر الحب هذة بمشاعر اﻻخوة التي جمعتهما منذ أن كانت بالمهد؟
شرودة بشكلها جعلتها تظن انه قد تضـ ايق منها فاقتربت منه تسأله باهتمام:
-انت زعـ لت؟
أومأ بنعم متلاعبا بها قليلاً فكم يعشق مشاكستها واغضابها ورد متسائلاً:
-من امتى بتعلي صوتك عليا بالشكل ده؟
ردت فورا تفسر طريقتها:
-بهزر يا مازن انت قفـشت ليه كده؟
انقـ ض عليها مقبلاً اياها بنهم وجوع لشفتيها، وقال وهو يلهـ ث من فرط اثار ته:
-ما انتي مقبلتيش هزاري.
دفعته بغضب وهي تصـ ر على اسنانها وقالت موبخة:
-انت بقيت غلـس، والواحد مبقاش عارف امتى بتتكلم جد وامتى بتهزر؟!
سحب نفسا عميقاً وسحبها داخل حضنه وقال بجدية:





