الفصل الاول من رواية روضتنى بقلم اسماء المص،ى

الفصل الاول روضتنى

 

وقف منـ تفضا بغضب وأضاف:

-قولت أكيد العـ يب فيا وخلتيني أسأل واتعلم من فارس ومازن عشان أنا غشـ يم ومعنديش خبرة.

 

صـ ر على أسنانه واضاف:

-فكرت أن مشاكلنا اتحلت لما فتحنا ما بينا لغة حوار بعد ما فضـ حتيني والكل عرف إن ساجد خام ومش عارف يبسط مراته، وعديتها وبقيت أقعد أسمع لنصايح مازن وفارس واخدها بضحك وهزار عشان مزعـ لكيش.

 

اقترب منها والغضـ ب جلي بوجهه، وتحدث وهو ضاغطاً على اسنانه بشدة:

-وبعد كل ده وانتي زي ما انتي، بس دلوقتي حجتك بقت الحمل والتـ عب والممنوعات.

 

صـ رخت عندما وجدت نفسها محاصرة بركن ضيق:

-كل الحوامل كده مش أنا بس.

 

وافقها الرأي وعقب:

-آه معاكي حق، كل الحوامل كده بس مش بالشكل ده، انتي عندك مشـ كلة يا شيرين ومتقوليش إن وضعك طبيعي، روحي قارني نفسك باخواتك البنات وانتي تعرفي إذا كانت المشكله عندي ولا عندك؟

 

دفعته وتحركت من أمامه وهي تصرخ به:

-هو كل اللي هامك أنك تطلع انت تمام والمـ شكلة عندي انا؟ طيب يا سيدي أنا بعترف أهو إن المـ شكله عندي أنا ومش لاقيه لها حل، خلاص كده ارتحت؟

 

اقترب منها ونظر لعينيها الدامعتين وتحدث بنبرة هادئة خوفا عليها:

-قولت لك تعالي نروح لدكتور وانتي بترفضي، مش عيب على فكرة واكيد أحسن بكتير من وضعنا ده.

 

هد رت بغضب:

-ماله وضعنا؟ أنت بس اللي رابط الجواز والحب بالسرير.

 

سـ خر من حديثها، وأخرج ضحكة هازئة وسألها:

_هنرجع لنفس الكلام القديم، ويا ترى الجواز إيه من وجهه نظرك؟

 

ردت مؤكدة:

-موده، رحمه, حب، مش سرير وبس يا ساجد.

 

حقا قد مل وضـ جر من حديثها المكرر والممل بالنسبة له، فتكلم بصوت جاد:

-طيب، أنا بقى را جل شهـ واني ومش بفكر غير في العـ لاقة، وانتي مراتي وحلال ربنا بيقول إنك حق من حقوقي، ورفـ ضك ده مـ خالفة لدين ربنا، وبما اني عمري ما عملت الغلط ده قبل الجواز فمش ناوي اعمله وأنا متجوز، بس بطريقتك دي بتزقيني ليه بكل قـ وتك يا شيرين.

 

رمقته بنظرة مندهشة من حديثه، فلم يهتم لنظراتها ولا لعبـ راتها التي بللت وجنتيها واضاف:

-بصي يا بنت الناس عشان أنا جـ بت اخري، قبل الجواز الرا جل يقدر يفضل من غير علا قة لانه مجربهاش، بس مشكلتنا كرجـ اله بمجرد ما بنجرب، خلاص بتبقى أهم عندنا من اﻻكل والشرب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *