الفصل الاول من رواية روضتنى بقلم اسماء المص،ى
الفصل الاول روضتنى

دفنت رأسها بصدره وحاوطت خصره بذراعيها، وتحدثت بصوت مهزوز:
-انا بحبك اوي، وعايزه اخلف نونو يشبهك، وحتى لو كلامك صح فعلى اﻻقل تسيبلي ذكرى منك يا مازن، ومتخافش مش هعمل زي مامي وأروح اتجوز بعدك.
ضحك رغما عنه ورفع وجهها بسبابته وهي مستمرة بالضحك وقال ساخرا:
-مصـ يبه انتي، بس بحبك.
رمشت بعينيها بدلال وسألته:
-طيب موافق؟
رد متهربا:
-نونو عايزه تربي نونو.
وضعت يديها على صدره وغمزت له بوقاحة:
-اللي قدامك دي نونو برده؟
قضمت شفتيها باثارة، ففعل مثلها ونفى برأسه مؤكدا:
-لا، دي مزة تجيب رِ جل اجدعها را جل.
حملها متوجها لفراشهما واراحها عليه وهو يعتليها، فطوقت عنقه بذراعيها وسألته بصوت هامس:
-موافق؟
رد موجزا:
-بعد اﻻمتحانات.
تدللت ورفضت بحركات جسدها، وسألته مجدداً:
-موافق؟
تنهد مخرجا زفيـرا طويلا، فقالت متوسلة:
-عشان خاطري.
اغلق عينه وأومأ لها، فصـ رخت بفرحة وعدم تصديق:
-بجد؟
رد ضاحكا وهو يقبل عنقها:
-اه بجد.
قبلته فورا بحب ولهفة قُبل متتالية، فباشر معها علاقتهما بحب وشغف؛ فذابت هي بين يدية كقطعه حلوى خطمي جعلته يحلق بعنان السماء.
❈-❈-❈
تناول العشاء وصعد برفقتها لجناحهما، وجلس على الفراش بعد أن بدل ملابسه، ونظر لها متسائلا باهتمام:
-بقيتي احسن شوية؟
أومأت له واضافت:
-هانت وشهور الوحم تعدي.
حرك رأسه داعياً لها:
-على خير يارب.
تلاعب بمنامته وسألها بمراو غة:
-طيب سألتي الدكتورة على اللي طلبته منك؟
تصنعت عدم التذكر فقالت:
-عن ايه؟ لسه ميعاد المتابعه اﻻسبوع الجاي.
أومأ لها وقال:
-عارف، أنا بتكلم عن اللي طلبته منك وقولتلك تسأليها حتى لو بالتليفون.
ابتلعت ريقها وقضـ مت شفتها السفلى بتوتر، فلاحظ تعابيرها وفهم فورا، فتحدث بحـ دة قليلة:
-طبعا طنشتي، لأن الموضوع مش جاي على هواكي من اﻻساس، لكن كل زيارة تخليها تأكد على الممنوعات، إنما تفتحي مجال للمسموح طبعا لأ!
حاولت التحدث فخرج صوتها معتـ رضا:
-انت بتكلمني كده ليه؟ في واحد يكلم مراته الحامل والتعبـ انه بالطريقة دي؟
رد بغضب:
-وفي واحده تخلي جوزها يتـ ذلل لها في ابسط حقوقه زيك كده؟ قولتي مش فاهمه ومش حابه و و و، خلتيني لأول مره ادور واقرا واتعلم عشان اعرف ابسطك.




