الفصل الثالث عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثالث عشر من رواية قيد حب

 

_ جوزي مين ؟!..

 

_ هو إيه اللي جوزك مين يا علياء مصطفى…. اللي أنتِ سايباه ماشي مع طليقته القديمة لحد ما هتأخده منك تاني زي ما اخدته منك وأنتِ خطيبته..

 

هل كان ينقصها سيرة مصطفي؟!.. ملت من الضغط وأصبح الأمر قاسي عليها إلي أبشع درجة، أخذت نفسها بتعب وقالت:

 

_ حضرتك عارف ظروف جوازي من مصطفى وعارف برضو ان الجواز ده هيجي عليه يوم ويخلص ربنا يهنيه مع اللي هو اختارها..

 

فقد حسام السيطرة على غضبه فصرخ بها مردفاً:

 

_ أنتِ مجنونة يا بنتي ولا شكلك كده؟!.. ده جوزك وهي دلوقتي مش مراته يعني ده حقك أنتِ، الكلام ده كان ممكن تقوليه لو بينكم في خطوبة وهتفسخوها لكن دلوقتي اسمك مكتوب على اسمه واتحسبت عليكي جوازه يبقى دافع عن حقك في جوزك بدل ما أنتِ قاعده كدة.. ما تتكلمي يا سميرة..

 

وضعت يدها على يده وقالت:

 

_ أهدى يا حسام علياء في فترة متوترة فيها ومش عارفة تفكر كويس..

 

صمت لتقول لعلياء:

 

_ علياء يا بنتي أنا مربيهاكي على أيدي وربنا العالم بحبك أد إيه، مصطفى غلط لما أتجوز البنت دي بس الغلط اتصلح لما طلقها واتجوزك، لو فضلتي سايباه هيضيع، أنتِ ليكي حق فيه ولازم تدافع عن الحق ده زي ما خدته منك رجعي ليكي..

 

شعرت علياء بالضياع فقالت:

 

_ يعني أعمل إيه ؟!..

 

______ شيماء سعيد عبده ______

 

أمام منزل سما القديم توقفت سيارة مصطفي، فتح بابه لتقول هي بسرعة:

 

_ استنى أنت بتعمل ايه؟!..

 

أشار بيده على الشارع مردفاً:

 

_ هنزل..

 

أقتربت منه قليلا لتغلق باب السيارة، لحظة أقترب بسيطة كانت بالنسبة إليه مهلكة وجدا، بحركة وقحة لزق جسدها به مردفاً بلذة:

 

_ أيوة خليكي كده شوية وأنا هبقى زي الفل.. ..

 

أبتعدت عنه بغضب مردفة:

 

_ أحترم نفسك يا قليل الأدب يا سافل..

 

أشار على نفسه ببراءة مردفاً:

 

_ أنا قليل الأدب وسافل ؟!..

 

أومأت إليه بسخرية:

 

_ أيوة أنت أوعى تكون فاكرني عبيطة التحرش بتاعك ده أنا عارفاه كويس..

 

حدق بها بقلة حيلة مردفاً:

 

_ هو أنا لحقت أتحرش ولا نيلة أخلصي خلينا ننزل..

 

_ أنا بس اللي هنزل وأول ما أنزل من العربية دي لاعرفك ولا تعرفني اتفقنا..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *