الفصل الثالث عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثالث عشر من رواية قيد حب

 

ضمها إليه بحنان أكثر وقال بهدوء:

 

_ أنا عايزك دايما مبسوطة معايا… مش برجع في كلامي ولا حاجة بس زي ما شوفتني ليا أعداء كتير ومقدرش أبعدك عن عيني لاني معرفش وقتها هيعملوا إيه، أحسن مكان ليكي هو بيتي ومتخافيش أنتِ في أوضة وأنا في أوضة واللي يريحك هعمله..

 

رمشت بعينيها ببراءة مردفة:

 

_ طيب وباباك أنت عارف انه مش بيطيقني..

 

_ أنا طايقك وده كفايه أوي..

 

بدلال قالت:

 

_ وماما وحمزة هتعمل فيهم إيه أنا مش عايزاهم يبقوا بعيد عني..

 

مشاغبه علمت انه مغرم بها ومسكت بيدها نقطه ضعف لتبدا بالضغط عليها ابتسم اليها مردفاً:

 

_ مع ان أمك مش بتنزلي من زور لكن هاجيبها هي وحمزه يعيشوا معانا على الأقل أطمن عليكي وأنا مش موجود..

 

حدقت به بغضب:

 

_ مصطفى متقولش كده على ماما..

 

بقلة حيلة قال:

 

_ عشانك أشرب كوباية ميه وابلعها مبسوطة كده..

 

_ امممم مبسوطة..

 

_ يسلملي المبسوط..

 

_____شيماء سعيد عبده ____

 

ليلا بمنزل مهران..

 

ألقي السيد حسام نظرة ساخرة على سما ووالدتها وشقيقها قبل أن ينظر إلي مصطفي مردفاً:

 

_ أعمل اللي أنت عايزه كله أنا هفضل معاك للآخر لحد ما تقول شبعت وترجع لعقلك.. يلا يا سميرة أنا محتاج أنام..

 

أخذ زوجته وذهب ليقول عز:

 

_ منورين والله يا جماعة..

 

بضيق قالت نوال:

 

_ ان جيت للحق لا منورين ولا نيلة، أنت وأخوك عيال عرة وابوكم راجل قليل الأدب، بس أعمل إيه في الهبلة اللي رجعت تمشي وراه تاني دي..

 

حدق بها مصطفي بسخرية ثم قال إلي حمزة:

 

_ روح مع عز يا حمزة هيعرفك أوضتك ولو مش عاجباك قولي أغيرها لك..

 

بإبتسامة سعيدة قال حمزة:

 

_ شكراً يا أبيه يلا بقى يا أبيه عز وريني الأوضة..

 

وضع عز ذراعه على كتفه مردفاً:

 

_ لأ أبيه ايه قولي يا عز عادي..

 

ذهب مع الآخر ليقترب منها مردفاً بحنان:

 

_ وأنت يا بطل تعالي اوريكي جنب اوضتي بالظبط..

 

نظرت إليه بتحذير مردفة:

 

_ وماما يا مصطفى..

 

لو عليه لجعلها تنام بحمام السباحة لكن ما باليد حيلة، قال:

 

_ وده كلام برضو الاوضه اللي تختارها..

 

أخذت ابنتها من يدها وقالت:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *