الفصل الثالث عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثالث عشر من رواية قيد حب

_ السي في بتاعك كويس أنتِ من النهاردة أخصائية اجتماعية في الفرع الرئيسي لمدارس مهران..
_ شكراً يا مستر..
اللعن عليها وعلى أفكارها كيف يتحرش بها الآن وهو يتعرف عليها ببداية العلاقة ؟!.. مع مصطفي مهران كل شيء مباح، قام من مكانه بسرعة لتقوم هي الأخري بتعجب فسحبها خلف الباب ليبقي جسدها بين الباب وبينه مردفاً:
_ الشغل هنا بيخلص الساعة 4:00 عندك حاجة بعد أربعة ..
وضعت يدها على صدره تمنعه من الاقتراب مردفة:
_ معنديش حاجة بس أبعد شوية هو في ايه؟!..
همس بوقاحة:
_ بتحرش بيكي..
ماذا تفعل معه حقا لا تعلم، هو سيظل مثلما هو مهما فعلت، سألته بعتاب:
_ هو في واحد بيتعرف على واحدة وعايزها تحبه يتحرش بيها في أول مقابلة ؟!..
زفر بإحباط ثم أبتعد عنها مردفاً:
_ شكلي قفلتك مني..
أومأت إليه مردفة:
_ أيوة قفلتني منك وأوي كمان تقدر تقولي بقى هحبك ازاي دلوقتي؟!..
ضمها إليه بلا مبالاة مردفاً:
_ اولعي ولا يفرق معايا المهم أنا بحبك..
لا فائدة للاسف الشديد النتيجه النهائية بكل مرة تكون لا فائده به… حدقت به باستسلام ليقول:
_ بما إن معندكيش حاجة بعد الساعه 4:00 فأنتِ معزومة النهاردة اجباري معايا على العشا..
______ شيماء سعيد عبده _______
بالساعة الخامسة مساءاً..
جذبت إليها مقعد بنفس المطعم الذي طلب يدها لأول مرة به، خالي من الناس لا يوجد به إلا هما، جلست وجلس أمامها مردفاً:
_ تطلبي إيه ؟!..
_ باستا مع ستيك.. أبو مراد يطلب إيه ؟!..
ضحك من أعماق قلبه وهو يراها تردها إليه، ليردها إليها مردفاً:
_ مراد مين ؟!..
ابتسمت إليه بدلال مردفة:
_ ابننا إللي هينور حياة أمه…
أكمل بدلا عنها:
_ بعد تسع شهور..
نفت بحركة من رأسها مردفاً:
_ تؤ بدري أوي تسع شهور، أنت محتاج بتاع سنه أو اتنين لما تحل مشاكلك وأحن عليك واتجوزك..
بصدق رد عليها:
_ كل حاجة هتتحل بس أنا محتاج منك كلمة تخليني أقف قصاد الكل وأنا ضامن أنك في النهاية هتبقي في حضني..
بنفس الصدق قالت:
_ بس أنا مش محتاجة منك كلام أنا محتاجة أفعال تحسسني أنك عايزني، من يوم ما عرفتك لحد النهاردة معملتش حاجة واحدة تحسسني بالامان غير لما جيت لي القسم..




