الفصل الثالث عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الثالث عشر من رواية قيد حب

_ ودينا أوضة سما كده..

 

نظر إليها بشك كبير تحول الى يقين عندما دلفت مع سما الى غرفه نومها مردفة:

 

_ هنام مع بنتي في نفس الاوضة بالسلامة أنت..

 

أغلقت الباب بوجهه ليجز على أسنانه بغضب مردفاً:

 

_ اه يا بنت ***** وليه عقربة..

 

______ شيماء سعيد عبده ______

 

بعد أكثر من ساعة خرج من المرحاض، ألقي المنشفة أرضا وهو يشعر باشتياق شديد اليها، رفع هاتفه وقام بالاتصال عليها لترد بنبرة منخفضة:

 

_ في إيه بترن دلوقتي ليه؟!..

 

قال بغضب:

 

_ هو إيه اللي برن دلوقتي ليه وحشتيني وبعدين مالك بتتكلمي بصوت واطي كده ليه؟!..

 

بتوتر قالت:

 

_ ماما نايمة جانبي يا مصطفى ولو صحيت هتزعل مني..

 

لا هذا كثيراً جداً عليه:

 

_ سما انزلي نتكلم مع بعض شويه في الجنينة..

 

_ لأ طبعا هو أنت اتجننت مش هعمل كده..

 

رد عليها بغضب:

 

_ بت معاكي دقيقتين وتكوني قدامي في الجنينه بدل ما اجي اخدك من السرير..

 

قبل أن تجيب أغلق الهاتف مردفاً بغضب:

 

_ شكل وشي الطيب مخلي الوليه نوال تأخد البنت مني يعني أنا هو لازم ابقى واطي عشان أعرف أعيش معاهم..

 

رن هاتفه برقم علياء ليجيب بقلق:

 

_ خير يا علياء أنتِ كويسة؟!..

 

آت إليه صوتها المتعب:

 

_ أنا تعبانة أوي يا مصطفي ومش قادرة أفتح عيني..

 

علياء متعبة ؟!.. تحرك من مكانه بخوف عليها مردفاً:

 

_ طيب استني هبعتلك ماما واطلب لك الدكتور..

 

أغلق معها وذهب إلي غرفة والده ليفتح إليه السيد حسام مردفاً:

 

_ خير..

 

_ علياء تعبانة خلي ماما تشوف مالها على ما أطلب لها الدكتور..

 

أجابه الآخر بقوة:

 

_ علياء دي تبقي مراتك أنت حر فيها..

 

أغلق الباب بوجهه دون كلمة إضافية، مسح مصطفي على وجهه بغضب مردفاً:

 

_ إيه إللي بيحصل ده..

 

ذهب إليها فتح باب الغرفة ودلف رآها منكمشة حول نفسها ووجها لونه أحمر، وضع يده على رأسها ليجد حرارتها مرتفعة فقال بحنان:

 

_ علياء أنتِ سمعاني؟!..

 

همهمت بتعب شديد:

 

_ تعبانة..

 

_ شوية والدكتورة هتكون هنا متخافيش أنا جانبك..

 

رفع هاتفه وقام بالاتصال على أحد الأطباء ثم قام بإرسال رسالة الي سما قائلا:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *