الفصل الثالث عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثالث عشر من رواية قيد حب

_ مع إني مش فاهمة حاجة بس اتفقنا..
_____ شيماء سعيد عبده _____
بعد ساعة ونص..
بداخل مكتب السكرتيرة الخاصة به، جلست تنتظر سماحه إليها بالدخول، ساعة إلا ربع بانتظار كلمة منه، زفرت بضيق ثم قالت إلي السكرتيرة:
_ هو أنا هفضل كتير كده؟!.. لو مش فاضي ممكن اجي في يوم تاني …
بنظرة متعجبة قالت السكرتيرة:
_ هو أنتِ مش بتشتغلي هنا جاية تقدمي على شغل تاني ليه ما تروحي شوفي وراكي إيه ؟!..
إجابتها سما بضيق مردفة:
_ ملكيش دعوة خليكي في حالك وادخلي لمستر مصطفى قولي له ان انسه سما عمران هنا..
مسحت السكرتيرة على شعرها بملل وقالت:
_ عنده شغل مهم لو مش عايزة تقعدي تعالي يوم تاني..
أه يا لعين… يلعب بها وهي غير قادرة على مسح الأرض به، جزت على أسنانها بغيظ وصمتت ليدق هاتف السكرتيرة الخاص بمكتب مصطفي:
_ أيوة يا فندم أيوة قاعدة قدامي أهي تمام هدخلها..
أغلقت الهاتف وقالت:
_ اتفضلي ادخلي مستر مصطفى مستنيكي..
حملت الملف الخاص بها ثم دلفت إليه، فتحت الباب وقبل أن تغلقه خلفها قال بهدوء:
_ أطلعي بره..
تجمدت بمحلها بذهول مردفة:
_ نعم!!..
أشار على باب المكتب مردفاً بقوة:
_ هتطلعي بره وتقفلي الباب وراكي بعدين تخبطي ولما اقولك تدخلي يبقى تدخلي..
نظرت إليه بمعني حقا لينظر إليها بمعني نعم، عضت على شفتيها ثم فتحت الباب وخرجت ثواني ودقت عليه ليبتسم مردفاً:
_ مش أنتِ اللي عايزانا نبدأ كل حاجة من الأول هي دايما البدايات كده… ادخل..
دلفت ليقول:
_ اقفلي الباب وراكي وتعالي..
أغلقت الباب خلفها ورفعت عينيها إليه، يا الله يا ليتها لم تفعل، كم جميل جذاب وهو جاد ووقور، دققت بمعالم وجهه لتري وسامة لم تراها على رجل بحياتها، الكارثة إن حالته أصعب منها بكثير فهو مغرم، جلست على المقعد أمام بتوتر ليقول:
_ ده السي في بتاعك ؟!..
قدمته إليه مردفة:
_ أيوة هو يا مستر..
أخذه منها وقام بفتحه ثم قال وعينيه متعلقة بالملف:
_ مبحبش مستر دي ممكن تقوليلي يا أبو مراد بحبه وبعشق أمه…
يا الله ماذا يفعل.. حدقت به بتحذير ليقول بجدية:




