الفصل الثالث عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الثالث عشر من رواية قيد حب

_ هي مش معاك ليه ؟!..
_ رفعت معاها هيخلص باقي الإجراءات وتطلع..
وضعت يدها فوق يده مردفة:
_ شكراً يا مصطفى بجد شكراً..
يا حلاوة إسم مصطفي من بين شفتيها، متعة ما بعدها متعة يشعر بها وهي فقط أمامه، حدق بداخل عينيها ثم سألها برجاء:
_ إيه رأيك لو نطلع على أقرب مأذون دلوقتي..
مأذون ؟!.. تعود إليه مجدداً ؟!.. أبتلعت ريقها بتوتر ثم أبعدت يدها عنه، زفر بضيق وكأنه علم الإجابة قبل أن تتحدث فقال:
_ خايفة ؟!..
بضياع أومات إليه ليقول بتعب:
_ حقك.. وحقك كمان ترجعي بفرح كبير الناس كلها تتكلم عليه..
ذهب خوفها مع شعورها بحبه إليها فقالت بترقب:
_ تيجي نبدأ كل حاجة من أول وجديد؟!..
رفع حاجبه بتعجب مردفاً:
_ وده إزاي بقى؟!..
بحماس قالت:
_ تأخدني دلوقتي ترجعني لبيتنا القديم، تطلع تقابل طنط شهيرة وأنا اقابلك هناك صدفة، نتعرف فيها على بعض ونعمل كل حاجة زي ما كان المفروض تحصل مش زي ما أنت عملتها… ..
حماسها، لمعة عينيها، رجاء نظراتها، كل هذا أصبح بالنسبة إليه نقطة ضعف صريحة، أبتسم إليها ثم سألها:
_ هتبقي مبسوطة لو عملنا كده؟!..
أومأت بدلال مردفة:
_ جدا هبقي مبسوطة جدا جدا جدا..
_ لأ طالما أم مراد هتبقى مبسوطة جدا جدا جدا يبقى نعمل اللي يبسطها..
_______ شيماء سعيد عبده ______
بمنزل مهران..
دلفت علياء إلي غرفة المكتب الخاصة بعمها لتجده يجلس ومع السيدة سميرة فقالت بهدوء:
_ حضرتك طلبتني..
أومأ إليها بهدوء ثم أشار إليها بالجلوس مردفاً:
_ تعالي أقعدي جنبي يا علياء عايز أتكلم معاكي شويه يا بنتي..
جلست علياء بجواره ليقول:
_ أنا عارف كويس أوي خيري الله يرحمه كان بالنسبه لك إيه، بس كمان اللي متاكد منه إنه كل ما يشوفك في حالتك دي مش هيبقى مبسوط في قبره..
أخذت نفسها بحزن مردفة:
_ بابا كان كل حاجه بالنسبه ليا وفكره إنه مبقاش موجود دي أنا مش عارفة اتقبلها ولا عارفة أعيش فيها..
مرر يده بحنان على ظهرها مردفاً:
_ اللي أنتِ بتقوليه ده مينفعش تقدري تقوليلي جوزك فين دلوقتي؟!..
عقدت حاجبها بتعجب مردفة:





