الفصل السابع من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السابع من رواية قيد حب

 

_ محدش هيسقف ليا..

 

رفع يده وكان أول من سقف إليها بحماس من بعده أكثر من مئة شخص سقفوا إليها بحرارة وقوة، أتسعت عينيها بسعادة وصعدت بخطوات واثقة سعيد لتأخذ شهادتها رفعت يدها بالشهادة وهو يصورها بهاتفه ابتسمت إليه ليغمز لها..

 

بعد دقائق خرجوا من الحفل ليقول:

 

_ مبسوطة؟!..

 

أومأت إليه بإبتسامة ناعمة ثم قالت:

 

_ أوي أوي شكرا يا عز…

 

_ شكراً تاني يا ليلي كدة هزعل منك..

 

قالت بسرعة:

 

_ لأ لأ حقك عليا مش هقول تاني، بس قولي مين إللي كانوا بيسقفوا دول ؟!..

 

أجابها :

 

_ دول زمايلك..

 

_ إزاي ده محدش فيهم يعرفني عملوا عشاني كدة ليه ؟!..

 

بغرور قال:

 

_ دفعت لكل واحد فيهم ٢٠٠ جنية عشان يعملوا لك جو جوا..

 

حدقت به وكأنه فارس أحلامها الوردية مردفة:

 

_ أنت من النهاردة الهيرو بتاعي يا عز..

 

_____ شيما سعيد ______

 

_ أنتِ يا بت بتأكلي بعقلي حلاوة وتهربي مني ؟!..

 

ابتعدت خطوة للخلف بخوف، حالته كانت لا تبشر بأي خير، أشارت إليه بعدم الإقتراب ثم قالت:

 

_ ضحكت عليك في إيه هو مش طلقتني وخلصنا ؟!..

 

اهذا ما كانت تود الوصول إليه ” التخلص منه” بأحلامها… جذبها لتقف أمامه وقال بنفاذ صبر:

 

_ أنا مش قولتلك تروحي مع السواق على بيتي بتهببي إيه هنا هو أنا خلاص مبقاش ليا كلمة عليكي وإلا ايه ؟!..

 

أومأت إليه رغم خوفها وقالت:

 

_ أيوة ملكش كلمة عليا أنت طليقي..

 

أتسعت عينيه بجنون ثم صرخ:

 

_ اه قولي كدة الحلوة كانت عايزة تطلق عايزة تخلص مني مش كدة ؟!..

 

_ أيوة كدة..

 

قال بغضب:

 

_ ده عند أمك..

 

تدخلت نوال بالحديث مردفة بغضب:

 

_ مالها أمها يا عين أمك؟!.. وبعدين مالك داخل فارد عضلاتك على الكل كأنه بيت اللي جابك كدة ليه؟!.. مش طلقت البت وخلصنا منك ورينا عرض كتافك بقى..

 

وضعها رغماً عنها خلف ظهره ثم نظر إلي السيدة نوال بغضب:

 

_ خليكي في حالك يا ولية أنتِ أنا لحد دلوقتي عامل حساب أنك أمها غير كدة أنا مش بالعك..

 

_ يعني أنا إللي بالعك القلوب عند بعضها، خد نفسك وعلى حضن أبوك بدل ما يضربك على أيدك بسبب التأخير..

 

هي من أخرجت الهمجي الساكن بداخله فعليها تحمله، حاول الإقتراب منها لتقف سما أمامه مردفة بغضب:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *