الفصل السابع من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السابع من رواية قيد حب

_ بتتفرجي على إيه ؟!..
أغلقت الهاتف بتعجب ثم حدقت به، منذ متي هو قريب منها ؟!.. منذ ليلة زفافهما من ستة أشهر إلي اليوم يتعامل معها بجدية شديدة حتي لم يتعامل معها مثلما كان يفعل بأول أيامها معهم قبل الزواج، قالت بهدوء:
_ كنت قاعدة على الفيسبوك عادي أنت مش هتخرج النهاردة وإلا ايه ؟!..
نفي ببساطة وقال:
_ لأ مش هخرج النهاردة لوحدي..
سألته ببراءة:
_ آمال هتخرج مع مين؟!..
أبتسم إليها بحنان ثم مسح على وجهها مردفاً:
_ هنخرج أنا وأنتِ سوا..
أشارت على نفسها بتردد مردفة:
_ أنا وأنت مع بعض؟!..
_ امممم أنا وأنتِ مع بعض..
أبتلعت ريقها بتوتر وقالت:
_ إزاي ؟!..
ضحك بخفة مردفاً:
_ هو إيه إللي إزاي ؟!..
_ أقصد يعني إن احنا من يوم ما أتجوزنا وأنا بروح الكليه أو النادي مع خالتو، لكن أنا وأنت مش بنخرج ولا حتى بنقعد مع بعض…
أومأ إليها بهدوء وقال:
_ ليلى أنا بعيد عشان مضغطش على مشاعرك ومتحسيش ان الجوازة مفروضة عليكي مش لأي سبب تاني، حالياً بقى هتقومي تلبسي الطقم اللي انا مطلعه لك في اوضه الهدوم ولما نوصل هتعرفي إحنا خارجين ليه..
كلمات بسيطة منه أدخلت بقلبها أكبر قدر من الأمان، أومات إليه بإبتسامة خجولة مردفة:
_ ماشي…
_____ شيما سعيد _____
بعد ساعتين.
أمام مطار القاهرة الدولي..
_ أنا على باب المطار يا سيادة اللوا هستقبلهم أهو..
إجابه السيد حسام بهدوء:
_ ماشي يا مصطفى عايزك توصل عمك البيت وتأخد علياء عشان تختار الجناح الجديد بتاعها..
_ تمام ..
أغلق الهاتف مع والده ثم زفر بضيق، يشعر إنه يختنق دون أن يعلم أسباب، رآها مع عمه ليشير إلي السائق مردفاً:
_ انزل خد منهم الشنط..
أومأ إليه الآخر باحترام وقال:
_ تحت أمرك..
هبط هو الآخر بإبتسامة واسعة، علياء جميلة هادئة تربت عليه يده، علياء ابنته التي تعلمت كل شئ أمام عينيه وتحت إشرافه، أقترب من منهما مردفاً:
_ الحمد لله على السلامة يا عمي أخبار صحتك إيه ؟!..
أبتسم السيد خيري بتعب وقال:
_ الحمد لله كويس يا إبني وهبقى كويس أكتر لما اسلمك علياء بأيدي وأطمن عليها معاك..




