الفصل السابع من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل السابع من رواية قيد حب

نظر إلي علياء ثم فتح إليها ذراعيه مردفاً بإبتسامة مشرقة:
_ تعالي في حضني يا بسكوته وحشتيني..
بكل صدر رحب ألقت بنفسها داخل أحضانه وقالت برقة:
_ أنت كمان وحشتني أوي يا مصطفى وكنت هزعل منك جداً لو عملت زي المرة اللي فاتت ونسيت تيجي تاخدني من المطار..
_ كله إلا زعل البسكوتة جيت بنفسي أهو..
سألته ببراءة:
_ قولي بقى عملت الحاجات اللي طلبتها منك في المرسم؟!..
ضحك بخفة وقال:
_ طول عمرك بتاعت مصلحتك بس عموماً يا ستي أنا نفذت اللي طلبتيه والمرسم كله اتجدد..
أتسعت ابتسامتها ثم قالت بسعادة:
_ كنت متأكدة إنك مستحيل ترفضلي طلب يلا بينا نروح بسرعة عشان متحمسة اشوفه..
سند عمه ثم فتح إليها باب السيارة وجعله يجلس على المقعد الأمامي وبعدها فتح الباب الخلفي وأشار إليها مردفاً:
_ اركبي يلا..
صعدت وصعد بجوارها ثم قال للسائق:
_ سوق بالراحة واطلع على البيت ..
نفذ السائق ما أمر به لتمر دقائق ويرن هاتفه برقم حمزة، حدق بالهاتف قليلاً ثم فتح الخط وقال بهدوء:
_ الباشا لسه فاكر يكلمني من وقت ما رجع من الجونة؟!.. عموما لينا قاعدة مع بعض تحكيلي اللي حصل بالتفاصيل واياك تكون لعبت كده ولا كده..
آت إليه صوت حمزة الحزين:
_ أنا زعلان منك جداً يا أبيه مكنتش متوقع انك تعمل حاجه زي دي..
عقد مصطفي حاجبه بترقب مردفاً:
_ حاجة اللي أنت زعلان منها دي؟!..
_ انك طلقت سما ، أنا معرفش إيه اللي حصل بينكم عشان تطلقوا بس انا كنت بحبكم مع بعض وكنت شايف ان حضرتك هتعوضها عن بابا الله يرحمه..
بهدوء ما يسبق العاصفة قال:
_ وانت عرفت منين؟!..
_ هو ايه اللي عرفت منين يا أبيه؟!.. ما سما عندنا من ساعة ما اتطلقت وقاعدة بتعيط في اوضتها جوا..
نفذت ما برأسها وذهبت إلي منزل والدتها، ضرب المقعد أمامه بغضب وقال:
_ أقفل دلوقتي يا حمزة وأنا 10 دقايق وهكون عندكم..
أغلق الهاتف ثم قال للسائق بغضب:
_ أقف أنا هنزل هنا وأنت وصل عمي وعلياء للبيت..
وضعت علياء يدها فوق يده مردفة بقلق:
_ في إيه؟!. إيه اللي خلاك متعصب كده ورايح فين…
ليس لديه أي وقت للحديث، نزل من السيارة وقال:




