الفصل الثانى و الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثانى و الاربعون سجينتى الحسناء

لم يكمل حديثه فقاطعته هادره
_ و ساكت يا سعد ؟ ازاى تعمل كده و انت عارف انهم بيعملو المستحيل عشان يمسكوه ؟

اجابها بتبرير
_ الورق ده لو ظهر هنفتح علينا بحر دم مش هينتهى لانه فيه اسامى ناس تقال اوى و كبار فى البلد هنا و بره و مش هيسمحوا ان اساميهم تيجى فى الحكايه دى و …

عادت لمقاطعته تسأله بحده
_ و سكوتك عشان تحميهم يعنى و ﻻ خوف و لا ايه بالظبط ؟ انا بجد مصدومه فيك يا سعد .

لمعت عينه بالضيق و ردد معللا
_ انا مش عايز اعيش حياتى مُطارد ، و ناصر لما عرفنى بمكان المستندات دى كان هدفه انى اساعده فى مقابل الورق و هو عارف انهم مش هيسيبوه عايش ، و حطنى فى وش المدفع عشان كده انا رفضت ادافع عنه و رفضت عرض وائل انى اشتغل معاهم و رفضت انى اشتغل محامى لشهاب و اى حاجه هتعرضك للخطر او تعرض حياتنا و استقرارنا للخطر هرفضها يا نيللى .

اقتربت منه بدلال و ترجته و هى تداعب شعيرات صدره القصيره بجرأه هاتفه
_ هتساعدهم يا سعد ؟

ابتلع لعابه من تأثيرها عليه و حرك رأسه بالموافقه هاتفا
_ ايوه ، بس بشروطى و بطريقتى .

ابتسمت بسمه واسعه و هتفت بصوت هامس تتدلل عليه اكثر باقترابها منه
_ ايه شروطك يا سعد ؟

نظر لها بجديه و هتف موضحا
_ مفيش خطوه هتخطوها من غير علمى ، و اﻻهم ان سيف لازم يعرف .

حاولت الرفض معلله
_ سيف متهور و لو عرف ممكن يودى نفسه فى داهيه و لا …

قاطعها رافعا حاجبه اﻻيسر هاتفا باستنكار
_ بقا خايفه على سيف ليتهور و مش خايفه على جوزك حبيبك انه يبقا فى وش المدفع .

قضمت شفتاها بحرج فرفع وجهها بسبابته ليستمع لصوتها المتخاذل و هى تردد
_ انت بتعرف تتحكم فى انفعالاتك ، تقدر تضرب ضربتك من غير ما حد يحس انما هو هيودى نفسه فى داهيه .

غمز لها بطرف عينه و ردد بحزم
_ ده آخر كلام عندى ، سيف لازم يعرف و يساعدنا و اﻻ مش هتحرك من مكانى خطوه واحده .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

انتظرها ان تغفو داخل احضانه و ابعدها برفق بعيدا عن جسده العارى و انحنى ليلتقط ملابسه و ارتداها بعجاله و توجه ناحيه حقيبتها و فتش بها فلم يجد ما يهمه و لكنه تفاجأ بوجود الكارت الخاص برفيقه وائل فزم شفتيه و ردد لنفسه
_ الكارت بتاع وائل بيعمل ايه فى شنطتها ؟

تأكد من شكوكه انها تخفى عليه امراً ما و ربما ذلك الامر يخص شهاب بالتحديد فامسك هاتفها و طبع كلمه السر و التى يعلم تماما انها اسمه ففتح قفل الهاتف على الفور و بحث فى محتواياته ليجد اكثر من مكالمه بينها و بين وائل فزفر بحده و غضب و ردد بتوعد
_ ماشى يا وائل الزفت ، اكيد عايز تستخدمها معاك فى خطه من خططك الغبيه … انا و انت و الزمن طويل يا بغل .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *