الفصل الثانى و الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثانى و الاربعون سجينتى الحسناء

التفت تحجب نظراتها الحزينه عن عينه المتفحصه و رددت بصوتها المرتعش
_ معلش يا سيف سيبنى لوحدى من فضلك انا تعبانه و عايزه انام .
قوس فمه بضيق و اتجه لخزانه ملابسه صامتا و اخرج منها ما يرتديه و دلف المرحاض ليغتسل و يخرج فوجدها لا تزال على حالتها المتجهمه جالسه على الفراش و كأن الطير قد حط على رأسها فزفر انفاسه بغضب و ردد بحده
_ فى ايه ؟ هو انا لسه عارفك انهارده ؟ ده مش حكايه PMS انتى اكيد فيكى حاجه تانيه و مخبياها عنى ، فى ايه انطقى بدل ما تجننينى .
لم تجيبه و لكنها بكت رغما عنها فسحبها داخل احضانه هاتفا بموده و حب
_ قوليلى ايه اللى مضايقك ؟ ماما كلمتك فى حاجه زعلتك ؟
اماءت رافضه فعاد يسألها
_ حصل حاجه عندكم فى البيت ؟
عادت لايماءاتها الرافضه مع همهمه بسيطه بالنفى فردد بفروغ صبر
_ اومال فى ايه ؟ انا لو مكنتش متأكد انى مش مزعلك كنت فكرت انك زعلانه منى .
ابعدها لينظر لعيناها الدامعتين و سأل بوجل
_ اكون زعلتك فى حاجه و مش واخد بالى ؟
انتحبت اكثر و اكثر و ارتمت فى احضانه هاتفه بصوت متحشرج
_ انا بحبك اوى يا سيف ، بحبك و مش قادره ابعد عنك .
هتف اﻻخر بدهشه
_ و تبعدى ليه بس ؟ مفيش قوه على اﻻرض ممكن تبعدك عنى ابدا .
تنفست عميقا فنظر لها مبتسما و ردد يسألها
_ قوليلى مالك ؟
قبلته بدون مقدمات و سحبته للفراش هاتفه بلهفه
_ خليك جنبى … احضنى جامد و متسنيش و متسألنيش فى حاجه ، بس خليك جنبى .
احكم ذراعيه عليها و ضمها بقوه و ردد بعبثيه
_ طيب ايه رأيك نعمل قله ادب قبل الضيفه دى ما تشرف !
ضحكت رغما عنها من تشبيهه فانحنى يقتنص شفتاها بقله مؤججه للمشاعر حتى غابا معا بتلاحم اجسادهما ليسطر كل منهما سطور من عشقه على صفحه اﻻخر .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نهض مبتعدا عنها بعد ان قصت له ملابسات اﻻمر فزم شفتيه بتفكير لتردد هى متسائله
_ هتساعدهم ؟
سحب شهيقا عميقا و زفره على مهل و ردد بضيق
_ بس مش بالخطه العبيطه اللى انتى و هى حطينها دى ، شهاب ده تعبان و مش هيدخل عليه العبط ده .
تسائلت بحيره
_ عندك حل ؟
اماء صامتا و نظر لها بتردد و هتف
_ معايا مستندات توديه فى داهيه .
تعجبت من حديثه ففسر لها هاتفا
_ ناصر الصواف كان عامل نسخ من كل شغلهم و قالى على المكان اللى مخبى فيه المستندات دى …





