الفصل الثانى و الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثانى و الاربعون سجينتى الحسناء

اجابتها بدون تفكير
_ اتقابلت مع دارين امبارح بالصدفه و حالتها كانت صعبه اوى ، و حكت لى على حاجه .
وضع الشوكه بطبقه لتتعلق بها قطعه من اللحم و دسها بفمه و هتف و ﻻ تزال بقايا الطعام بفمه
_ ملهاش حل الحكايه دى … اذا كان لواحظ بهدلتهم البهدله دى فما بالك بقا بشهاب البدراوى ، غول من الغيلان بتوع السوق !!
هتفت بلهفه و صوت مرتفع نسبيا
_احنا لازم نساعدهم يا سعد .
ترك الشوكه و السكين من يده و رفع وجهه ينظر لها بتمحيص و ردد بضيق
_ خرجينا بره الليله دى يا نيللى انا مش عايز مشاكل .
تعجبت منه و من ردة فعله فهللت بغضب
_ ايه ؟ ازاى ؟ لا طبعا انا وعدتها اننا هنساعدها .
ارتشف قليل من المياه و ردد بتحذير مبطن
_ ابعدينا يا نيللى عن الحكايه دى انتى متعرفيش شهاب البدراوى يقدر يعمل ايه ؟
صرخت به بحده
_ يقدر يخليها تطلق من جوزها و يستبيح جسمها و يقدر يقتله و يعاملها زى الجاريه ، و انت ممكن تسمح بكده ؟
رد عليها بوجوم و حزن
_ انا مش عايز مشاكل و عايز اعيش حياتى بسلام ، كفايه بقا اللى ضاع من عمرى .
تنهدت بضيق و حزن و هتفت تستعطفه
_ حط نفسك مكانهم يا سعد ، مكنتش هتبقا عايز اصحابك يساعدوك ؟ و لو كل واحد قال يلا نفسى يبقا مش هنلاقى حد يقف معانا فى اذماتنا .
تنهد بحيره و هتف معللا
_ انا خايف عليكى و على حياتنا سوا و معنديش استعداد لا اخسرك و لا تخسرينى و احنا لو دخلنا فى الليله دى نبقا بنعادى شهاب البدراوى وش كده .
نظرت له بنظرات متخاذله و رددت بتوبيخ
_ انت من امتى و انت خواف اوى كده ؟ مش هو ده سعد الدين اللى انا حبيته و اتجوزته !
هدر بعصبيه
_ انتى عايزه ايه ؟ عيزانى اضحى بنفسى عشان خاطر سيف و مراته ؟
اجابته بحزن
_ ﻻ … سيبهم يموتو و متساعدهمش .
زفر بحرقه و غضب و ردد يسألها بعصبيه
_ انتى عايزه ايه ؟ ايه نوع المساعده اللى نقدر نقدمها لهم ؟
ابتسمت و اقتربت منه طابعه قبله على وجنته و رددت برقه
_ هقولك ، بس طول بالك عليا و متتعصبش .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عادت للمنزل و هى تشعر بنيران تحرق قلبها و صدرها بعد ان تأكدت بفشل مخطط وائل و من بعده تعلم جيدا ان مخططها هى و نيللى لن ينجح لذكاء ذلك الذئب و اصراره على الحصول عليها باى شكل و بأى ثمن لتلعن نفسها و تلعن حظها فبالرغم من عدم ثقتها بنفسها و شعورها بانخفاض مستوى جمالها مقارنه بالفتيات حولها و من قابلتهن فى حياتها اﻻ انها لم تسلم من المحاولات بدايه بأكرم الذى تلاعب بها و انتهكها بغير وجه حق و ها هى اﻻن تقف بانتظار ايجاد حل لمعضلتها مع المسمى بشهاب البدراوى .




