الفصل الثانى و الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثانى و الاربعون سجينتى الحسناء

وجدها تتململ فى فراشها و تمد ساعدها و كأنها تبحث عنه فأعاد كل شيئ مكانه و تحرك بسرعه للفراش ليعود و يلتصق بها فهمهمت بخمول
_ كنت فين ؟
اجابها مدعيا
_ فى الحمام .
سحب شهيقا و طرده خارجه و احكم قبضته على جسدها هاتفا بما يشبه الامر
_ كملى نومك .
لتعود و تتخذ ذراعه كوساده و جسده كغطاء و تندثر داخله عميقا و هى تتنهد بحب فربت بكفه على ظهرها و ظل تفكيره يقوده للكثير و الكثير من الخيوط حتى يستطيع فهم ما يدور و جعلها هشه و ضعيفه الى هذا الحد .
استيقظ كعادته على صوت آذان الفجر فدلف المرحاض ليغتسل و ارتدى زيه الميرى و تحرك بخطاً متمهله حتى لا تستيقظ و لكنها كانت اﻻسبق بالنداء عليه
_ سيف …
صوتها العذب اقتحم قلبه و دك حصونه و جعله يتسمر مكانه و التفت لها ينظر لها بعشق و هيام خالص فرددت برقه
_ خد بالك من نفسك … و ادعيلى و انت بتصلى .
عاد لها و قبلها قبله رقيقه على جبهتها و ردد
_ حاضر يا مولاتى ، هدعيلك ربنا يهيدكى و يخليكى ليا .
خرج فتحركت هى اﻻخرى بعجاله تغتسل و ترتدى ثيابها استعداداً للخروج و لكن ليس قبل ان تهاتف نيللى و تخبرها على ملابسات آخر لقاء بشهاب فردت عليها اﻻخيره بحسم
_ سيبك من كل ده ، انا قلت لسعد الدين و هو هيساعدنا .
زفرت رافضه ما سمعته و رددت بتذمر
_ ليه يا نيللى قلتيله ؟ سعد ممكن يقول لسيف .
ابتلعت اﻻخيره لعابها و رددت بتوتر
_ اصلا سعد معاه حاجات ممكن تساعدنا و متنسيش انه محامى شاطر و دماغه بتشتغل بطريقه غيرنا و هينفعنا .
ترددت ان تخبرها شرطه باخبار سيف و تأملت بداخل نفسها ان تستطيع اقناعه بمعسول الكلام ان يترك تلك الفكره من رأسه حتى لا تضع صديقتها – التى وثقت بها و اعطتها سرها – فى موقف حرج .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ذهبت لمكتبه بعد ان تقابلت مع زوجته و دلفتا معا تحيه اﻻولى باحترام
_ ازيك يا متر ؟
اجاب بايجاز
_ الحمد لله .
اشار لهما بيده هاتفا
_ اتفضلى اقعدى .
و نظر لزوجته التى ترجته باعينها ان يُنفذ مطلبها و لكن لم يظهر على وجهه اى تأثير من رجاءها المبطن فعاد و جلس على مكتبه و شبك اصابع يديه اﻻثنان معا و اسندهما امامه على المكتب و ردد
_ بصى يا مدام دارين ، انا المحامى بتاعك قبل اى صفه تانيه ، يعنى قبل ما تكونى مرات صاحبى و ﻻ صاحبة مراتى … عشان كده خلينى اكلمك بصراحه و بصفتى المحامى بتاعك و اللى المفروض اكون عارف عنك كل كبيره و صغيره .




