الفصل السابع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع و الثلاثون سجينتى الحسناء

نظرت داخل مقلتيها و رددت بخبث
_ طيب اسمعى بقا ، انا ﻻزم أامن نفسى منك و انتى عارفه كويس اننا بقينا فى مركب واحده و انتى لسه محتجانى حتى بعد ما نخرج من هنا .
رمقتها بنظرات حائره و انتظرت نور لتكمل
_ اولا الناس دى نفذت اهو من غير ما تاخد عربون حتى ، و كمان الفلوس المتلتله اللى هنهربها بره دى عايزه ناس جامده تخرجهالنا بره البلد .
تنبهت لواحظ لها و هى تردد
_ و انا اضمن الرجاله دول برقبتى ، يعنى لو ضحكو علينا ساعتها رقبتى تبقا التمن .
وضعت لواحظ يدها بخصرها و رددت بتذمر
_ و انا هعمل ايه ساعتها برقبتك يا عنيا ، لما ابقا على الحديده ؟
رفعت نور كتفاها و هتفت بلامبالاه
_ و الله ده اللى عندى ، انتى تكلمى الرجاله بنفسك لو مش واثقه فيا …. و تخليهم ياخدو الفلوس كلها ، منها هياخدو حقهم فى العمليه و منها يخّرجو الفلوس بره مصر و يعملولنا الورق اللى هنسافر بيه ، ده غير مصاريف الهروب من هنا كمان .
تنهدت بحيره و رددت
_ و انا اشيل التكاليف دى كلها ليه لوحدى ؟
اجابتها
_ احنا هنقسم بعد ما كل المصاريف دى تتدفع يا معلمه .
ابتلعت بحيره فهى كانت تنوى الغدر بنور مهما ساعدتها فبالنهايه هى حيه و افعى سامه فرددت بعد طول تفكير
_ طيب يعنى الليله دى هتمشى ازاى ؟
اجابتها
_ مفيش … هتقوليلهم على مكان الفلوس و هم هياخدو منها نسبتهم و الباقى يتحول لحسابى انا و انتى بره مصر اللى هم هيفتحوه بالورق اللى هيعملوهلنا .
زمت شفتيها و رددت بضيق
_ طيب اسمعينى بقا يا نور طالما دخلنا فى الجد .
انصتت لها الاخرى باهتمام فرددت بجديه
_ انا فعلا كنت ناويه على الغدر ، ما ده شقايا و شقا المعلم عتريس الله يرحمه و مكنتش هديه لحته عيله لا راحت و لا جت .
ابتسمت نور بغل و هتفت
_ عارفه … و زى ما انتى مكشفتيش ورقك انا كمان لسه ياما فى الجراب يا حاوى … عشان كده بقول نتفق و بدل ما تبقا عليا و على اعدائى نتهنا سوا بالفلوس .
اماءت موافقه و رددت
_ بس تاخدى التلت بس من اللى هيفضل ، انا مكنتش عامله حسابى على كل المصاريف دى و …
قاطعتها نور
_ ارمى بياضك يا معلمه و اعرف معاكى كام و انا اللى احدد اذا التلت ده يكفينى و ﻻ اسيبك هنا تتمتعى بفلوسك بعد ما تعجزى و اهرب انا و اتجوز المعلم الحرش !!





