الفصل السابع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع و الثلاثون سجينتى الحسناء

اقترب طلعت من رشاد و ردد بحده
_ خد بنتك و امشى من هنا قبل الموضوع ما يكبر اكتر من كده … و خلى امها تربيها كويس .
ذلك الخزى الذى شعر به ذلك اللواء و الذى يحترمه اكبر المناصب بالدوله جعله يشعر بالانكسار من رعونة ابنته و امسكها بحده و جرها وراءه هاتفا بتأكيد لجموع الموجودين
_ انا اسف يا جماعه ، و بأكد لكم انكم مش هتقابلوها تانى وﻻ حتى صدفه .
اقتربت منار من اخيها و رددت بحزن و بكاء
_ انا ابنى مات يا رشاد … عارفه ان اﻻعمار بيد الله و مستحيل يكون العمل هو الى موته ، بس بنتك اذته و هو عايش كتير اوى و جايه دلوقتى تكمل اذيه بعد ما مات و لسه مدفنش حتى .
ربت على كتفها يواسيها
_ حقك عليا … انا قصرت فى ربايتها ، بس من انهارده هايدى مش تضايقكم تانى ابدا .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بكت خوفا و رعبا مما مرت به و ما هى مقبله عليه و ايضا من مكان تواجدها و عجز سيف عن محاوله اسكاتها فردد ببسمه حب
_ طيب انا بحبك .
رفعت وجهها تردد بضيق
_ انت فايق للكلام ده ؟
رفع حاجبه اﻻيمن و رسم حزن مصطنع و ردد
_ يعنى عشان الظروف اللى احنا فيها بطلتى تحبينى ؟
اجابته بلهفه
_ لا طبعا بحبك .
ابتسم بزهو بعد ان استطاع ان يسمعها منها فاقترب من اذنها و ردد بنبره مثيره
_ كان فى موضوع مهم كده ملحقناش نتكلم فيه .
رددت بعفويه تسأله
_ موضوع ايه ؟
اقتنص شفتاها بقبله مثيره و ابتعد لاهثا و ردد
_ وسيله منع الحمل ، و قميص النوم الكحلى اللى كنتى لبساه !
دفعته برقه و ابتعدت عنه و رددت بحده
_ اهلنا دلوقتى قاعدين منهارين من العياط علينا و انت بتفكر فى ايه بس ؟
ابتلع غصه حرج و ردد بصوت جامد
_ لا مش قصدى … ده انا كنت عايز اقولك ان اللون الكحلى شكله كده لون نحس متلبسيهوش تانى .
ابتسمت لتيقنها انه يحاول اخفاء حرجه فاقتربت منه و عبثت بشعيرات صدره هاتفه بتلاعب
_ طيب احنا هنفضل هنا كتير ؟
ارتشف قطرات من زجاجه المياه التى تجاوره و ابتلعها بصعوبه بالغه و ردد
_ كده برده اهون عليكى تلعبى عليا بالشكل ده ؟
خجلت من صراحته فاحتضنته و رددت بحزن
_ بجد انا قلقانه اوى على اهلنا يا سيفو و بحاول اهزر معاك عشان متزعلش ، بس فعلا مش هعرف … بالى مش رايق و انا عمرى ما اتأخرت عليك .
اماء مؤيدا و اتجه للخارج و سحبها معه و امسك الهاتف الارضى الموضوع بمكتب اﻻستقبال و ردد بحزم
_ خلينى اكلم وائل يشوف لنا مكان غير ده و كمان يبلغ اهلنا اننا كويسين .




