الفصل السابع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع و الثلاثون سجينتى الحسناء

اختنق صوته و سأله بتخوف
_ هم بدءوا فى التشريح ؟
تلعثم و هو يجيبه
_ ااا.. ايوه يا فندم ، انا استعجلتهم عشان تصريح الدفن .
كتم بكاءه و دلك عضله قلبه براحته و هتف
_ طيب اول ما يخلصو عرفنى عشان اودعه انا و امه .
اجابه اﻻخر بحزن
_ حاضر يا فندم تحت امرك .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ظلت تجلس بجوارها تربت عليها و اﻻخرى نائمه بفعل المهدئات فدلف زوجها ليطمئن على حالتها و ردد
_ ماما عامله ايه ؟
اجابته بغصه باكيه
_ من ساعه الدكتور ما اداها حقنه المنوم و زى ما انت شايف .
جلس بجوارها و قبل جبين والدته و ردد بتألم
_ حاسس انى بحلم ، او ان ده مقلب من المقالب بتاعه دارين و هى صغيره لما كانت تهرب مننا و نفضل ندور عليها لما نبقا هنتجنن !!
استندت برأسها على كتفه و زاد بكاءها هاتفه
_ دارين كانت اختى مش مجرد اخت جوزى يا جمال ، و انا حاسه بيك و خايفه عليك لانى عارفه هى كانت ايه بالنسبه لك … فعشان خاطرى متكتمش فى نفسك و عيط انا حاسه ان هيجرالك حاجه !!
اتكئ على الفراش بجوار والدته و زوجته و هتف بغصه
_ بابا محتاج حد يقف معاه ، الناس بدءت تيجى بره عشان تعزينا و هو واقف ظهره محنى .
مسحت بيدها على ظهره و امسكت كتفه بقوه داعمه و رددت
_ معلش … شد حيلك .
اماء بانكسار و وقف متجها للخارج و اخبرها
_ لو ماما فضلت نايمه تعالى انتى عشان تستقبلى الحريم اللى جايين .
مسحت عبراتها و بللت شفتيها و رددت باﻻيجاب
_ حاضر .
خرج فتفاجئ بوجود نسباء اخته الصغرى فتوجه ناحيتهم و مد ساعده ليردد طلعت باسف
_ البقاء لله .
رد هشام
_ الصبر لنا جميعا …اتفضلو .
دلفوا فجلس بجوارهم و ردد
_ تعبتو نفسكم و انتم اكيد وراكم حاجات كتير .
اعقب جمال على والده مؤكدا
_ حضرتك هتوه عنهم يا بابا !! دول ولاد اصول و يعرفو فى الذوق و الواجب .
ربت طلعت على صدره بامتنان و هتف
_ ده بس من اصلكم الطيب .
عاد جمال يتحدث بتردد و لكنه حسم امره بالنهايه و ردد يسأل
_ عرفتو مين اللى عمل كده ؟
اماء نافيا و اجاب
_ لسه يا بنى التحقيقات شغاله .
تدخل هشام يسأل
_ طيب هنستلم الولاد امتى ؟
رد بايجاز
_ اهو زمايله شغالين بايديهم و سنانهم عشانه .
تردد جمال و تلعثم و هو يبتلع لعابه بتوتر جلى و لكنه حسم امره مجددا و سأل بحيره
_ هما فى المشرحه بيعملو معاهم ايه ؟





