الفصل السابع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع و الثلاثون سجينتى الحسناء

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
استعدتا للهروب و انتظرتا بجوار ابوابه الحديده حتى رأت نور السياره تقترب من البوابه و تستعد للخروج فرددت هامسه
_ استعدى يا معلمه اول ما تقرب هنط على طول .
اماءت بصمت و فعلت و ما هى اﻻ لحظات حتى خرجتا من ابواب السجن خارجا لتظلا داخل السياره حتى توقف السائق و نزل ينظر لهما هاتفا
_ روحو اركبو العربيه السودا اللى هناك دى و بلغوها بالمكان اللى فيه المعلوم و هم هيوصولكو .
اماءت نور و سحبت لواحظ من يدها باتجاه السياره فهتفت اﻻخيره و هى ترتعش
_ انتى متأكده من الناس دى يا نور ؟
نظرت لها و هتفت بتحفز
_ لو خايفه و لا متردده يبقا بسرعه ارجعى قبل ما يحسو بغيابك .
سألتها
_ و انتى مش هترجعى معايا ؟
اماءت رافضه بتأكيد
_ لا يا حبيبتى انا هجرب حظى و يا صابت يا خابت ، بس زى ما قلتلك انهم هياخدو حقهم و فلوسهم منك اى طريقه .
تنهدت و السياره امامها تطفئ انوارها اﻻماميه و تشعلها مره اخرى كاشاره منها بالاسراع فهتفت اخيرا
_ طيب يلا بينا ، و ربنا يستر .
ابتسمت نور لنجاح خطتها باستدراجها ليست هى فقط بل و كل رجالها و مساعديها ليجتمعوا بمكان واحد هم و النقود و البضاعه و رددت داخل نفسها
_ اخيرا هاخد بتارك يا عمرو .
يتبع ……………………………………



