الفصل السابع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع و الثلاثون سجينتى الحسناء

سحبت لواحظ نفسا عميقا و زفرته بتمهل و رددت
_ خمسين مليون .
لمعت عين نور و ردد بتساؤل
_ خمسين مليون اخضر ؟
اماءت مؤيده فابتسمت بحبور و هتفت
_ تمام … على بركه الله ، موافقه يا معلمه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
امسك جهازه اللوحى يتفقد صور تلك المجزره المصوره و ظل يتصفح جميع المواقع التى تناقلت الخبر منتظرا تأكيد مساعده و الذى هاتفه مؤكدا
_ ايوه يا شهاب بيه ، المعاون و مراته اتقتلو .
سأل بضيق
_ مين اللى قتلهم ؟
اجابه
_ التحقيقات شغاله و لسه مش باين مين ؟
ضغط باصبعيه تجويف عينه و ردد بحزن
_ يعنى دارين ماتت ؟ ده انا خلصت من ناصر الصواف و كنت راجع لها .
اجابه مساعده بتنهيده
_ ملكش نصيب يا بوص ، بكره تلاقى اﻻحسن منها .
امره بغلظه
_ طيب انا راجع و عايز واحده تنسينيهالى ، هاتلى واحده شبهها ، فاهم ؟
اجاب موافقا و اغلق معه ليردد شهاب بحزن
_ يا خسارتك فى الموت .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
توجهت كالبرق لمكتبه طلبت مقابلته فى عجاله و لكن جاء رد الحارسه صادما لها فرددت باسى
_ عماد بيه اجازه انهارده … رايح يحضر عزا سيف باشا .
اماءت بصمت و عادت ادراجها لعنبرها فاقتربت منها سيده مردده ببسمه سمجه
_ شحنتلك الموبايل مخصوص يا ست البنات .
تناولته منها بلهفه و هاتفت وائل من جديد هاتفه بذعر
_ ايه اﻻخبار ؟
رد بجمود
_ حد جنبك ؟
اجابت نافيه
_ لا انا لوحدى خالص اطمن ، بس قولى ايه اللى حصل ؟
تنهد بضيق و ردد بتوضيح
_ الزفت اللى اسمه الحرش ، هو اللى عملها .
وضعت يدها اعلى فمها لتكتم شهقه كادت ان تخرج منها و تفتضح امرها و بكت بحرقه هاتفه بحزن
_ يعنى الخبر صحيح ؟ و سيف باشا …….
قاطعها هاتفا بتعجل
_ اقفلى يا نور و هكلمك بعدين ، معايا شغل ضرورى .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اغلق معها المكالمه و انتفض بفزع ينظر امامه بعيون كالصقر هاتفا بصياح عالٍ
_ انت معندكش دم اقسم بالله ، ايه اللى قومك من السرير و جاى هنا ليه مش خايف حد يشوفك ؟
اجابه سيف
_ و انت يعنى مخبينى فين انت راخر ؟ ما انت مخبينى فى المشرحه ! خلاص من قله اﻻماكن يا بجم .
قوس وائل فمه بالضيق و ردد بغضب
_ كنت اوديك فين و انت سايح فى دمك و مراتك مغمى عليها ؟ لو وديتك المستشفى الكل كان هيعرف انك عايش .





