الفصل السابع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع و الثلاثون سجينتى الحسناء

صاح باعتراض هاتفا
_ تقوم تخبينى فى المشرحه؟! …. انت بتفول عليا يا وائل ؟
تنفس بحده و ردد يوضح
_ لما كلمتنى و قلتلى ان رجاله الحرش وراك عرفت ان كل الترتيب باظ و ممكن فى لحظه التانى ينفذ و احنا مش واخدين احتياط عشان كده وهمته انى سحبت الحراسه اللى عليك عشان ينفذ تحت عنينا بس انت طبعا لازم تعملى فيها واحد من المغامرين الخمسه .
زفر باختناق و اﻻخر يردد
_ قلتلك غيرنا ازاز العربيه لواحد مقاوم للرصاص و كل اللى عليك انك تنزل فى الدواسه و احنا علينا الباقى … لكن ازاى سيف المهدى يسكت ؟ اديك اتصابت اهو .
دفعه بغلظه فى كتفه و ردد
_ مش اﻻصابه دى اللى ساعدتكم فى التصوير و خلت العمليه محكمه و الكل صدق ؟ يعنى جت بفايده .
ردد باستنكار
_ و انا كنت هستفاد ايه لما يجرالك حاجه ؟
اشاح بيده بلا مبالاه و ردد
_ سيبك بس من الهرى ده خلينى فى مراتى اللى مفاقتش لدلوقتى و اهلى و اهلها .
لمعت عين وائل و هدر بحده
_ لاااا … استنى عليا عشان انا مش هغامر بنور يا سيف … تخلص المهمه بتاعتها و بعدها نبلغ اهلك و اهل مراتك انكم عايشين .
رمقه بنظره جامده و ردد بضيق
_ حرام عليك .. ده ممكن حد فيهم يجراله حاجه !
اجابه مؤكدا
_ محدش بيموت ورا حد يا سيف … انا مش هغامر بحياه نور ، اصبر لما تخلص المهمه .
خرجت دارين تترنح بخطواتها فكانت يد سيف الاسبق باسنادها فرددت بوهن
_ سيف … انت كويس ؟
احتضنها بقوه رغم الم كتفه من اثر الطلقه التى تلقاها و ردد بتأكيد
_ انا كويس عشان انتى بخير .. قلقتينى عليكى .
بكت بحرقه و هى تستند على صدره هاتفه
_ لما سمعت صوت الرصاص و لقيتك نازل لهم حاولت اخرج بس انت قفلت عليا و اول ما اخدت الرصاصه محستش بنفسى ، الحمد لله انك بخير .
ابتسم و قبلها قبله عميقه على شفتيها مما احرج ذلك الواقف بجواره متابعا لهما فردد باستنكار
_ يا عم سيف انا واقف ، راعى الموقف اللى احنا فيه شويه .
ابتعد عنها لتدفن رأسها بصدره خجلا فقضم شفته السفلى بغضب و ردد
_ طيب اخلع شوف وراك ايه ؟
تجهمت ملامحه و انعقد حاجبيه و ردد بتحذير
_ طيب متنساش نفسك و افتكر انت فين ؟
تركه و غادر فسألته دارين بحيره
_هو احنا فين صحيح يا سيف ؟
ابتلع بتوتر و ردد
_ فى المشرحه .
صرخت بخوف و رددت بحيره
_ مشرحه !!! بنعمل ايه هنا ؟





