الفصل السابع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع و الثلاثون سجينتى الحسناء

ابتسمت موافقه على حديثه فهاتف رفيقه الذى كان لا يزال بالجوار فردد
_ انت مفيش فايده فيك ؟ بتتصل بيا ليه ده انا ملحقتش ابعد !؟
رد بحده
_ يا بنى دارين مش مستحمله تقعد هنا … افهم بقا .
رد عليه وائل
_ طيب … انا هتصرف ، استنانى نصايه كده
هتف بصيغه آمره
_ و كلم اهلنا طمنهم ، مامه دارين عندها الضغط و مش مستعد حد فيهم يجراله حاجه .
زفر اﻻخير باستسلام و ردد بحده
_ طيب يا سيف ، اخلص مع نور بس …لان اهلك هيبان عليهم و ممكن تكون لواحظ باعته عيون ليها يتأكدو من الخبر .
سأل بحيره
_ طيب هو مش المفروض موضوع نور يخلص انهارده ؟
اجابه وائل
_ ده لو متسهله ؟
عاد الوجوم لوجهه و هتف
_ و ايه اللى مصعبها ؟
تنهد بفروغ صبر هاتفا بضيق
_ دخول الحرش و رجالته فى الموضوع يا سيف اللى مصعبها ، و اقفل بقا انا سايق … هشوفلك مكان و ارجع اخدك .
زفر مستسلما و ردد بحنق
_ طيب … ربنا يهون عليهم الكام ساعه دول و يعديها على خير .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اقتربت نور بتمهل و دفعت لواحظ لتنتبه اﻻخيره لها فغمزت اﻻولى لتتبعها و وقفتا بجانب احد الحوائط فاشعلت نور سيجارتها و رددت و هى تزفر دخانها ببطئ
_ كلمت الرجاله و بيقولو عندهم استعداد يخرجونا و ناخدهم بنفسنا لمكان الفلوس … ها ايه رأيك ؟
تخوفت لواحظ و رددت
_ طيب افرضى قتلونا و احنا هنكون فى حته مقطوعه ؟
فردت ذراعيها للجانب باستسلام و هتفت بضيق
_ انتى بتلاوعى يا معلمه .. و بجد انا بقا اللى مش مسئوله عن اللى ممكن يجرالك من وراهم ، و اوعى تفتكرى انك هنا تحت الحمايه مثل ؟ دول يجيبوكى من سابع ارض .
تنهدت بحيره و سحبت منها سيجارتها و استنشقت دخانها و رددت بتذمر
_ انتى مفيش سيجاره تشربيها الا و تكون ملغمه كده ؟ يا بنتى صدرك .
ابتسمت نور مردده بسخريه
_ طباخ السم بيدوقه يا معلمه .
تنهدت بحيره و هتفت بطيبه زائفه
_ انتى شايفه ايه ؟ انا خايفه بصراحه ليغدرو بينا !
اجابتها نور بحسم
_ انا كده كده مش فارق معايا … يا اخرج من هنا على رجلى يا جثه !! انما اقضى شبابى فى السجن ؟ هو ده المستحيل بذاته .
جلستا ارضا و تمعنت بالتفكير و حسمت امرها هاتفه
_ لا خلاص ، خليهم يروحو ياخدوا الفلوس بس هيكون معاهم رجالتى و بعدها ….
قاطعتها نور مردده
_ طيب ما تخلى رجالتك كلهم ييجو معانا بعد ما نهرب و هناك هنبقا قصادهم معانا حمايه و نديهم الفلوس و على اﻻقل نكون ضمنا اننا خرجنا .




