الفصل السابع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع و الثلاثون سجينتى الحسناء

اماءت مستحسنه فكرتها فهتفت نور تستطرد
_ طيب اما اقوم اجيبلك الموبايل تكلمى رجالتك كلهم عشان يقفو معنا .
وقفت فامسكتها من راحتها توقفها و تسأل بفضول
_ و التنفيذ امتى ؟
ابتسمت و رددت بفرحه
_ انهارده .
اتجهت لداخل العنبر و اخذت الهاتف المحمول من سيده و عادت تعطيه لها و بالفعل انهت اتصالاتها و وضعت جميع رجالها على اهبه اﻻستعداد و فور ان اغلقت معهم رددت بغضب
_ مكنتش عامله حسابى على البند ده كمان ؟
نظرت لها نور و تسائلت
_ بند ايه ؟
اجابتها
_ هم الرجاله دول مش عايزين يتعرقو هم كمان و لا هيحرسونا بلوشى ؟
قوست نور فمها بضيق مصطنع و رددت
_ معاكى حق … بس اللى ييجى فى الريش بقشيش يا معلمه و لا يهمك ، المهم نخرج من هنا و نتمتع بالفلوس .
اماءت موافقه و رددت بتعجب
_ يا اختى المعلم الحرش لا حس و لا خبر ، بس عملى من البحر طحينه و قالى هيساعدنى بس شرط انى اجوزك ليه .
ابتسمست نور هاتفه بتنمر
_ كنتى عايزه تخلصى منى و تجوزينى المعلم ، اهى مراته عرفت من حد ابن حلال و شكلها مسوده عيشته .
ضحكتا سويا بلهو فهدرت لواحظ فجأه
_ ما تكلميهم يا اختى خلينا نخلص من الليله دى .
فعلت فى الحال و هاتفت وائل فاجاب على الفور هاتفا
_ ايه اﻻخبار عندك ؟
اجابته ببسمه و هى تنظر للواحظ
_ زى الفل يا ريس ، و المعلمه موافقه على كل طلباتكم … بس مستعجلين شويه على التنفيذ .
ردد وائل بغضب
_ و الله انا مستعجل اكتر منها ، بلغيها ان التنفيذ انهارده الفجر مع عربيه الخضار اللى طالعه .
اماءت ببسمه كأنها تخبرها بان كل شيئا على ما يرام و اغلقت معه و اخبرتها بالخطه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عاد وائل بعد ان احضر جلباب صعيدى و ملابس منتقبات و دلف للمشرحه يسعل بحرج
_ يا رب يا ساتر .
اقترب سيف بسخريه هاتفا
_ اتفضل يا اخ بيتك و مطرحك .
ضحك وائل و عاد يشاكسه
_ السلام عليكم … للاحياء منكم و اﻻموات .
ضربه بقبضه يده ضربه قويه هادرا بضيق
_ بقولك دارين خايفه يا رخم .
اماء معتذر لها
_ اسف و الله ، بس هى القافيه حكمت .
سألته باهتمام
_ عرفت اهلنا اننا عايشين ؟
اماء بلا و ردد
_ انا مفهم سيف ، مش قبل ما نور تخلص مهمتها .
نظرت له بوجل و هتفت تسأله
_ مين نور دى يا سيف ؟ و ايه حكايتها ؟
سحبها من كتفها و ردد بتأكيد
_ ادخلى البسى النقاب ده و انا هحكيلك على كل حاجه تخصها .




