الفصل الواحد و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الواحد و العشرون سجينتى الحسناء

عقد النكاح
فإذا طلق الزوج امرأته مقابل تنازلها عن حقوقها، فهو طلاق في مقابل عوض، وهذا هو الخلع، وتقع به طلقة بائنة، لافتداء المرأة نفسها من الزوج بما قدمته له من عوض مالي ينهي هذه العلاقة مثل الخلع والطلاق على مال.
و اذا كان العقد غير موثق او قانونيا فيعتبر عقدا باطلا لذا يعامل و كانه تم فسخه )

بعد ان قرأ هشام تلك الفتوى و اتبعها بقراءته لتوثيقها من الهاتف و مواقع الفتاوى جلس سيف يشرح الامر للجميع مستهلا حديثه يتساءل
# اولا هل كان مكتوب مؤخر فى العقد ؟

اماء هشام فعاد يسأل
# اخدته بعد الطلاق و لا اتنازلت عنه ؟

اجابت فدوى بحده
# و لا اخدت حاجه …حتى العفش و الفرش ما اخدتهوش

اماء ببسمه فرحه مؤكدا
# يعنى اتنازلت عن حقوقها فى مقابل الطلاق؟

اماء الجميع و كأنهم بحصه مدرسيه يستمعون للمعلم و هو يشرح لهم الدرس بحرفيه شديده و هو يكمل
# و لو اعتبرنا العقد بتاع الجواز شرعى حتى بالتزوير ففى الزمن ده اى عقد غير موثق يعتبر غير صحيح و باطل عشان كده مجرد ما نطق كلمه الطلاق كانت علاقته بيها انتهت و مكانش فى لزوم لعده من اصله بس انا حبيت اخد بالاسباب و مدخلش فى اى حاجه ممكن يكون فيها شك تجنبا للشبهات

عادت نظرات الفرح و السرور للجميع فهللت ليلى بفرحه و أطلقت فدوى الزغاريد ليقطع حديثهم رنين هاتفه الذى قام بتشغيله للتو
••••••••••••••••••••••••••••••••

حاولت مرارا و تكرارا الاتصال به و لكن دون جدوى حتى التقط هاتف طلعت رساله بانه قام بفتحه فصاح محذرا
# استنى انا اللى هتصل بيه بدل ما يقفله تانى

وافقت على مضض و انتظرت ان يجيب فهتف
# ايوه يا بابا

سأله باهتمام
# انت فين من امبارح يا سيف ؟

اجابه متصنعا اللامبالاه حتى لا يلاحظ اهل دارين الأمر
# ابدا كان ورايا شويه مصالح بخلصها

عاد يسأله
# و فينك دلوقتى؟

اجاب بايجاز
# عند خطيبتى

تعمد نطق تلك الكلمه بذلك التوصيف و ليس اى توصيف آخر و كأنه يؤكد لنفسه و لها و لعائلتيهما ان امورهما على ما يرام فابتسم طلعت بفرحه هاتفا
# طيب الحمد لله انك بخير يا بنى ، بس فى حاجه لازم تسمعها منى ضرورى جدا

امتعض وجهه فهو لا يريد ان يدخل بنقاش يخص امه الآن فهتف متهربا
# اخلص اللى ورايا و هبقى اعدى عليك بالليل يا بابا انا ورايا مليون حاجه

وافق و سأله
# و كتب الكتاب ؟

اجاب بإيجاز
# بكره فى ميعاده ، هعدى على الدار بتاعه المناسبات اشوفهم خلصو كل حاجه و لا لسه و بعدها هعدى عليك

اغلق مع والده و نظر لهشام هاتفا برجاء
# عمى ….انا ممكن آخد دارين و ننزل نكمل حاجتنا

سأله الاخر
# حاجه ايه ؟

اجاب و البسمه تزين ثغره

# كان عندها ميعاد للفستان و انا كمان مستلمتش البدله و عايز اعدى على دار المناسبات عشان اتفق مع المأذون ، يعنى كام مشوار كده نخلصهم ع السريع

قوس هشام فمه و ردد برفض مقنن
# روح انت خلص مشاويرك و دارين تنزل مع اخوها و مراته

تجهم وجهه من تحكماته الزائده عن الحد فردد بصوت حاد قليلا
# يا عمى انا لولا وعدت انى هعملها فرح كنت قلبتها دخله عشان اخلص من وجع الدماغ ده

احتدت تعابيره و هو يهتف
# وجع دماغ ؟

صحح له الامر
# مقصدش حضرتك طبعا ، اقصد الوقت اللى بيضيع و الترتيبات اللى مبتخلصش ده غير المشاكل اللى عماله تظهر

اماء متفهما و لكنه اصر على رفضه متحججا
# ما هو مش سلق بيض اصله ، روح بس خلص عشان تلحق

مسح وجهه بكفه و نظر له بضيق و

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *