الفصل الواحد و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الواحد و العشرون سجينتى الحسناء

ردد
# يا عمى انا بستأذنك اخد دارين و ننزل سوا

نظر هشام لنجله الاكبر فرأى موافقه منه فاماء باستسلام لينظر سيف بلهفه هاتفا
# غيرى هدومك بسرعه عشان نلحق
••••••••••••••••••••••••••••••••

قاد سيارته متوجها لدار الازياء حتى تستلم فستانها و فور ان دلفت استقبلتهما مديره المكان و هتفت بترحاب
# اهلا اهلا بالعروسه …اتاخرتى ليه ؟

اجابتها بصوت رقيق
# معلش كان ورانا شويه حاجات

اماءت لها معقبه
# طيب ادخلى قيسيه عشان اشوف مقاسه اتظبط و لا لأ؟ لاننا اضطرينا نقص منه كتير جدا لانه كان واسع

نظرت لسيف هاتفه بحرج
# طيب استنانى فى العربيه يا سيف على ما اخلص

حرك راسه رافضا و غمز لها هاتفا بمشاكسه
# عايز اشوف الفستان

رددت بتخوف
# فال وحش يا سيف

صدحت منه ضحكه عاليه مرددا بسخريه
# ده فستان الدخله مش كتب الكتاب

دلفت بحرج و ارتدت و خرجت فلمعت عيناه بجمال خلقه و ما رآه فابتلع لعابه بنهم من جمالها بذلك الزى الاحمر النارى و لكنه تجهم قليلا و هى تسأله
# حلو ؟



امعن

فيه النظر و ردد بتأفف
# عريان

نظرت له بحيره و ابتسمت هاتفه
# يعنى حلو ؟

اجاب بحده
# اه يا دارين حلو لو قميص نوم مش فستان لكتب كتاب بدار مناسبات جوه مسجد يا ماما

ابتلعت بخجل و هتفت
# هلبس الشال بتاعه

زفر بضيق و اماء مرددا
# و رينى شكله بالشال

وضعت الشال فوجده حقا لم يستر الكثير فهتف بحنق
# انتى محتاجه عدله جامده ، بس انا قدها و هعدلهالك بس الصبر حلو

سألته بتوجس
# افهم من كلامك ده ايه يا سيف ؟

وقف و اقترب منها و وضع أنامله على وجهها و هتف
# يعنى دى اخر مره تلبسى اللبس ده يا دارين و الا …

صمت متعمدا ليزيد من توترها و استنتاجاتها فهتفت بتلعثم
# و الا ايه ؟

ابتسم و هو يقبل جبينها هاتفا بحب
# و الا هزعل منك اوى اوى و مش هكلمك تانى

ضحكت من طيبته و طريقته السلسه فى طلب ما يريد فاستطرد بغزل
# بغير عليكى من نفسى و مش عايز حد يشوف حاجه بتاعتى و تخصني

اماءت و هى مخدره تماما امام ما يدور حولها ، انتهت من تغير فستانها و قاد بسرعه متجها لدار المناسبات هاتفا باستعجال
# نخلص هنا الاول و بعدها هطلع على الترزى اشوفه خلص البدله و لا لأ؟

و بالفعل تم كل شيئ بسرعه و اتجه لسيارته و هو مخللا اصابعه بخاصتها و قاد بسرعه باتجاه الخياط و لكنه تنبه فور ان وصلت سرعه السياره لما فوق الستين كيلومترا ان مكابحها لا تعمل بشكل جيد
ظل يحاول ايقافها او ابطاءها و لكن دون جدوى و كأن المكابح اصبحت هلام لا وجود لها

امسك عجله القياده بقوه و نظر بجواره لدارين المنغمسه بتفحص ثوبها بداخل غلافه البلاستيكى فرحه كطفل اشترى لتوه ملابس العيد

زفر انفاسه و حطم أسنانه و هو يتضرع للمولى بانقضاء الامر سريعا و هتف بصوت خشن
# دارررين … اربطى الحزام كويس

إجابته بتلقائيه
# ربطاه يا سيف

اعقب عليها
# وطى و دخلى وشك بين رجليكى و حطى ايدك على راسك جامد

نظرت له بارتباك فنظر لها ببسمه عشق خالص و هتف
# انا بحبك

سألته بتخوف
# هو فى ايه ؟

أجابها بإيجاز
# مفيش فرامل

لمعت عينها فهتف يؤازرها
# اهدى و اعملى اللى بقوله و أرمى تكالك على الله

فعلت ما امرها به فنظر للطريق امامه و حاول احتساب الأمر سريعا ليحاول ايقافها باقل الخسائر حتى وجد ضالته بموقع بناء و جبال من الرمال تحيط المكان فتوجه ناحيتها و هو يردد الشهادتين بصوت اجفل تلك المزعوره بجانبه

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *